عاجل.. اتحاد الكرة يعلن تجديد التعاقد مع حسام حسن وشقيقه
أعلن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب ، وذلك في إطار حرص المجلس على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات تاريخية لكرة القدم المصرية خلال الفترة الماضية.
وأوضح رئيس الاتحاد أن مجلس الإدارة سيستكمل الإجراءات الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد، خلال اجتماعه المقبل، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن.
وفي سياق منفصل، حرص محمد هاني، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي، على توجيه رسالة مؤثرة للجماهير المصرية عقب خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال مشواره في البطولة.
ونشر هاني عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كلمات عبّر خلالها عن فخره بالمنتخب المصري، مشددًا على أن قيمة مصر لا ترتبط بالنتائج فقط، بل بما يقدمه أبناؤها من أداء وروح قتالية في مختلف الظروف.
وكتب لاعب الأهلي: "مصر النهارده… مصر بكرة… مصر كل يوم.. مصر في الخسارة قبل المكسب"، في رسالة حملت معاني الاعتزاز والانتماء عقب نهاية مشوار المنتخب في المونديال.
وكان المنتخب المصري قد ودع بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 في المباراة التي أقيمت على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية.
وفي سياق منفصل،،أشعلت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تصدر "شركات المراهنات" قائمة الأكثر تداولًا، بالتزامن مع استمرار النقاش حول القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء، والذي انتهى بخروج المنتخب المصري من البطولة.
وتداول عدد من النشطاء والإعلاميين وصناع المحتوى منشورات تضمنت مزاعم تربط بين نتائج المباريات العالمية وحجم المراهنات الرياضية، معتبرين أن استمرار المنتخبات صاحبة الشعبية الكبيرة في المنافسة يحقق مكاسب اقتصادية وتسويقية ضخمة. إلا أن هذه الادعاءات لم تستند إلى أدلة معلنة، ولم تؤيدها أي جهة رسمية.
ومن بين الأسماء التي تفاعلت مع الجدل، الإعلامي زيد بنيامين، الذي أشار إلى تصاعد ما وصفه بـ"نظريات المؤامرة" عقب المباراة، موضحًا أن بعض الجماهير ربطت بين القرارات التحكيمية ورغبة مزعومة في استمرار المنتخب الأرجنتيني داخل البطولة، خاصة بعد عودته في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.
كما أعاد متابعون تداول لقطات من مباراة سابقة للأرجنتين في البطولة، شهدت تدخلًا مثيرًا للجدل من قائد المنتخب ليونيل ميسي، معتبرين أن الواقعة أسهمت في زيادة الانتقادات الموجهة إلى مستوى التحكيم خلال كأس العالم.
وفي سياق متصل، انتشرت على نطاق واسع منشورات تتحدث عن حجم المراهنات التي سبقت مواجهة مصر والأرجنتين، حيث زعم بعض المتداولين أن فوز المنتخب المصري كان سيكبد شركات المراهنات خسائر مالية بمليارات الدولارات، بينما أشار آخرون إلى خسائر لمراهنين في بعض الدول.
إلا أن هذه الأرقام لم تصدر عن شركات مراهنات معروفة أو مؤسسات رقابية، كما لم يتم التحقق منها عبر مصادر مستقلة.
وتباينت ردود الفعل بين الجماهير، إذ طالب البعض بفتح نقاش حول مستوى التحكيم في البطولة ومراجعة بعض القرارات المثيرة للجدل، بينما أكد آخرون أن اتهام أي جهة بالتلاعب في نتائج المباريات يتطلب أدلة موثقة وتحقيقات رسمية، وليس الاعتماد على منشورات أو تقديرات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي بيان يتناول المزاعم المنتشرة بشأن وجود علاقة بين نتيجة المباراة وشركات المراهنات، كما لم تُعلن أي جهة مختصة فتح تحقيق رسمي بشأن ما جرى تداوله عقب اللقاء.





