صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الحرب.. وأسعار النفط عند 78 دولارا في 2026
أكد صندوق النقد الدولي في تقرير "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر في يوليو 2026، أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة على تجاوز "صدمة الحرب" وفاجأ الأسواق بمقاومته، رغم استمرار تفاوت الزخم بين الدول.
صدمتان رئيسيتان تضغطان على النمو
أوضح التقرير أن قوتين رئيسيتين ما زالتا تعارضان النشاط الاقتصادي العالمي، الأولى صدمة سالبة على جانب العرض نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، والثانية صدمة تكنولوجية موجبة تتمثل في تسارع دورة التكنولوجيا العالمية بدفع من توسيع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، ظلت تحركات القنوات الرئيسية لانتقال الصدمة محدودة، بما في ذلك أسعار السلع الأولية وتوقعات التضخم والأوضاع المالية.
انخفاض أسعار النفط وتعديل مخزونات الطاقة
أشار الصندوق إلى تراجع أسعار السلع الأساسية، مرجعا ذلك إلى أن وقف إطلاق النار وفكرة التفاوض بين إيران والولايات المتحدة ساهم في تراجع أسعار النفط عن ذروة أبريل 2026.
وتوقع أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط 78 دولارا للبرميل في 2026، مقابل 83 دولارا في السيناريو المرجعي لعدد أبريل 2026.
كما لفت إلى أن تعديل مخزونات النفط العالمية لتعويض نقص الإنتاج الناجم عن الحرب ساهم في التخفيف من الضغوط.
تخفيف الضغوط التضخمية وسلاسل الإمداد
ذكر التقرير أن تداعيات الصدمة بدأت تتلاشى مع خفض المخزونات التجارية والاستراتيجية، وتراجع تكلفة الطاقة، وتحسن مؤشرات الاستثمار، لكنه حذر من أن مؤشر ضغوط سلاسل الإمداد ومؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع ما زالا يشيران إلى أن بعض البلدان تشهد ضغوطا أكبر من غيرها.
تباين في أسعار الطاقة بين المناطق
كشف الصندوق عن تباين كبير في أسعار الغاز الطبيعي عالميا، ففي حين ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال بنحو 20% في آسيا و 25% في أوروبا منذ اندلاع الحرب، لم ترتفع أسعار الغاز في الولايات المتحدة إلا بنحو 10%.





