الذكرى الـ22 لفيلم «إسكندرية نيويورك».. محطات في مسيرة يسرا اللوزي بعد بصمة يوسف شاهين
يصادف اليوم، الثلاثاء 7 يوليو، الذكرى الـ22 للعرض الأول لفيلم "إسكندرية نيويورك" (7 يوليو 2004)، الذي أخرجه الراحل يوسف شاهين وشارك في كتابته مع خالد يوسف.
ويعد هذا العمل الجزء الرابع والأخير في سلسلة أفلام شاهين التي أرّخ فيها لسيرته الذاتية، بعد أفلامه الشهيرة "إسكندرية ليه"، "حدوتة مصرية"، و"إسكندرية كمان وكمان".
في أحد لقاءاتها التلفزيونية السابقة، استرجعت الفنانة يسرا اللوزي ذكريات بدايتها الفنية من خلال هذا العمل، موضحة أن ترشيحها جاء في مرحلة مبكرة من حياتها، حيث قالت "كنت طالبة في الثانوية العامة وبعمر 17 عامًا فقط عندما رشحتني للدور المخرجة ماريان خوري، صديقة والدتي".
تحدثت يسرا اللوزي عن التأثير الكبير ليوسف شاهين في مسيرتها، مؤكدة أنها تعلمت منه أساسيات مهنة التمثيل.
ووصفته بأنه كان مخرجًا استثنائيًا يولي اهتمامًا بالغًا للجانب الإنساني والبعد الاجتماعي في أعماله.
ومع ذلك، أشارت يسرا اللوزي إلى "سلاح ذو حدين" يواجه من يعمل مع يوسف شاهين، قائلة الإيجابية اكتساب خبرة استثنائية وفهم عميق للسينما
التحدي (السلبية) الإطار والنظرة النمطية التي يوضع فيها الفنان بعد عمله مع مخرج بحجم شاهين، مما يفرض عليه دقة شديدة وصعوبة بالغة في اختيار أعماله التالية للحفاظ على ذلك المستوى.
ضم الفيلم نخبة من أبرز نجوم السينما المصرية، من بينهم يسرا، محمود حميدة، لبلبة، هالة صدقي، ماجدة الخطيب، نيللي كريم، أحمد يحيى، ويسرا اللوزي.
وتدور أحداث "إسكندرية نيويورك" حول المخرج المصري العالمي "يحيى شكري مراد"الذي يجسد شخصية يوسف شاهين، حيث يسافر إلى نيويورك لتكريمه في مهرجان سينمائي كبير بمركز "لينكولن".
هناك، يلتقي بحبيبته الأمريكية القديمة "جنجر" التي عاش معها قصة حب عاصفة أثناء دراسته للتمثيل في كاليفورنيا خلال شبابه.
وتتصاعد الدراما عندما تفجر "جنجر" مفاجأة تغير مجرى الأحداث، معلنةً أن لقاءهما العابر قبل عشرين عامًا أسفر عن ولادة ابن لهما يُدعى "ألكسندر". ومع تطور الأحداث، يصطدم المخرج برفض ابنه الذي يعمل راقص باليه الاعتراف بوالده العربي، مظهرًا عداءً واضحًا لثقافته الشرقية بسبب نشأته الأمريكية، ليعكس الفيلم صراعًا عميقًا وممتدًا بين الشرق والغرب الأنا والآخر.




