من رويترز لـ«نيويورك تايمز».. الإعلام العالمي يبرز تصريحات حسام حسن عن فلسطين
تحولت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى محور اهتمام وسائل الإعلام الدولية، بعدما تحدث عن القضية الفلسطينية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لتتجاوز كلماته الإطار الفني للمباراة وتفرض نفسها على عناوين الصحف العالمية.
وجاءت الأنظار مسلطة على مدرب المنتخب المصري بعد أيام من احتفاله بالتأهل إلى ثمن النهائي عقب الفوز على أستراليا، حيث ظهر مرتديًا العلم الفلسطيني.
وخلال المؤتمر الصحفي، طُرح سؤال على حسام حسن بشأن تلك اللقطة، وما إذا كان سيكررها حال تأهل منتخب مصر إلى الدور التالي، ليرد بكلمة مطولة أكد خلالها دعمه للشعب الفلسطيني، متحدثًا عن الجوانب الإنسانية للأزمة، وهو ما استحوذ على اهتمام وسائل الإعلام الحاضرة.
ورصدت صحف ووكالات أنباء دولية تفاصيل المؤتمر، إذ أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش خلال البطولة، كما تناولت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بالرسائل السياسية، موضحة أن العلم الفلسطيني يندرج ضمن أعلام الاتحادات الوطنية الأعضاء في "فيفا".
وفي الولايات المتحدة، أبرزت صحيفة "واشنطن بوست" الرسائل الإنسانية التي تضمنها حديث حسام حسن، بينما ذكرت صحيفة "تورنتو ستار" الكندية أن المؤتمر شهد تفاعلًا من عدد من الصحفيين عقب انتهاء كلمته، التي استغرقت عدة دقائق.
أما وكالة "رويترز"، فاعتبرت أن تصريحات مدرب منتخب مصر أضافت بُعدًا جديدًا للنقاش الدائر حول القضايا غير الرياضية التي صاحبت منافسات كأس العالم، في وقت شهدت فيه البطولة العديد من الملفات المثيرة للاهتمام على الساحة الدولية.
كما تناولت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية تصريحات المدرب المصري باعتبارها من أبرز المشاهد التي سبقت مباراة الأرجنتين، بينما أشارت صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية إلى أن حديثه جاء استكمالًا لموقفه السابق بعد مواجهة أستراليا، عندما أهدى الفوز للشعب الفلسطيني.
وفي أوروبا، خصصت صحيفة "إلباييس" الإسبانية مساحة واسعة لتغطية المؤتمر الصحفي، مؤكدة أن القضية الفلسطينية حضرت بقوة في حديث المدير الفني للمنتخب المصري، فيما أوضحت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن حسام حسن دافع عن حقه في التعبير عن موقفه الإنساني خلال المؤتمر دون أن تتم مقاطعته من مسؤولي فيفا.





