الثلاثاء 07 يوليو 2026 الموافق 22 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عاجل

انفجاران يهزان دمشق خلال زيارة ماكرون..عبوات ناسفة قرب فندق إقامته واستنفارأمني بالعاصمة

الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 11:15 ص
 انفجاران يهزان دمشق
انفجاران يهزان دمشق خلال زيارة ماكرون

شهدت العاصمة السورية دمشق، صباح اليوم الثلاثاء، انفجارين متتاليين تزامنا مع الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، في تطور أمني لافت أثار حالة من الاستنفار في العاصمة، خاصة بعد وقوع أحد الانفجارين بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له. وحتى الآن، لم تعلن السلطات السورية أسباب الانفجارين أو الجهة المسؤولة عنهما، بينما لا تزال التحقيقات جارية.

 

ووقع الانفجار الأول في وسط دمشق، حيث سُمع دوي قوي وتصاعدت أعمدة من الدخان، قبل أن تعلن الأجهزة الأمنية بدء عمليات التحقق من مصدر الانفجار. وبعد وقت قصير، نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن مجموعة من العبوات الناسفة انفجرت بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية وإغلاق عدد من الطرق المحيطة بالفندق ومكان الانفجار.

 

وعقب الانفجارين، انتشرت قوات الأمن السورية بشكل مكثف في وسط العاصمة، كما وصلت فرق الدفاع المدني وخبراء المتفجرات إلى الموقع لإجراء عمليات تمشيط والتأكد من عدم وجود عبوات أخرى. 

 

وأفاد شهود عيان بسماع دوي الانفجارين ورؤية سحب من الدخان، بينما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا واسعًا حول المنطقة ومنعت حركة المرور في عدد من الشوارع القريبة.

 

وحتى لحظة إعداد الخبر، لم ترد أي معلومات رسمية عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الانفجارين، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنهما، في حين أكدت التقارير الأولية أن الرئيس الفرنسي لم يتعرض لأي أذى، ولم يصب أي فرد من الوفد المرافق له، كما استمرت الزيارة الرسمية دون إعلان أي تعديل على برنامجها.

 

ويزور ماكرون دمشق في أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد عام 2024. وتهدف الزيارة إلى عقد مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول إعادة الإعمار، وتعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى مناقشة ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب. 

 

كما يضم الوفد الفرنسي مسؤولين حكوميين وممثلين عن شركات فرنسية لبحث فرص الاستثمار في سوريا خلال المرحلة المقبلة

 

ويأتي الانفجاران بعد أقل من أسبوع على تفجير استهدف مقهى في وسط دمشق وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حادث اعتبرته السلطات السورية تحديًا جديدًا للواقع الأمني في البلاد. ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث يضع الحكومة السورية أمام اختبار أمني جديد، خاصة مع بدء عودة الانفتاح الدبلوماسي واستقبال دمشق لوفود وزعماء أجانب.

 

 

ولا تزال السلطات السورية تواصل التحقيق في ملابسات الانفجارين، بينما تترقب الأوساط السياسية والإعلامية صدور بيان رسمي يوضح طبيعة الحادث، وما إذا كان يستهدف زعزعة الأمن في العاصمة أو يرتبط بتوقيت زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق.