رحيل المغنية الإنجليزية لورين بينيت عن عمر 37 عامًا
خيّم الحزن على الوسط الفني والموسيقي في بريطانيا بعد الإعلان عن وفاة المطربة الإنجليزية لورين بينيت، العضوة السابقة في فرقة جي آر إل (G.R.L.)، عن عمر ناهز 37 عامًا، في خبر شكّل صدمة كبيرة لمحبيها وزملائها في الوسط الغنائي.
وأثار نبأ وفاة لورين بينيت حالة واسعة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى جمهورها الفنانة التي تركت بصمة مميزة في موسيقى البوب، وحققت شهرة واسعة من خلال أعمالها مع الفرق الغنائية التي انضمت إليها، إلى جانب مشروعاتها الفنية الأخرى.
وجاء الإعلان عن وفاتها عبر بيان رسمي نشرته زميلاتها السابقات في فرقة جي آر إل، دون الكشف حتى الآن عن أي تفاصيل تتعلق بسبب الوفاة أو ملابساتها، وهو ما زاد من حالة الصدمة التي رافقت الخبر.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت لورين بينيت أن تترك أثرًا واضحًا في عالم موسيقى البوب، بعدما ارتبط اسمها بعدد من الأغاني التي حققت نجاحًا عالميًا، كما شاركت في العديد من الأعمال الغنائية الجماعية والفردية التي رسخت مكانتها لدى جمهور الموسيقى الحديثة.
وأعلنت العضوات السابقات في فرقة جي آر إل نبأ الوفاة عبر الحسابات الرسمية للفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقن الخبر برسالة مؤثرة عبّرن فيها عن حزنهن العميق لفقدان زميلتهن وصديقتهن.
وجاء في البيان: "ببالغ الحزن والأسى، نشارككم نبأ وفاة حبيبتنا لورين. إن قلوبنا مكسورة، ولا يمكننا حتى أن نبدأ في التعبير عن مدى ما كانت تعنيه بالنسبة لنا."
وأضاف البيان: "سنظل إلى الأبد نعتز بالحب والضحك والذكريات التي لا تُحصى التي منحتنا إياها. لقد لمست روحها الجميلة حياة الكثيرين، وسنفتقدها بشدة وسنحبها إلى الأبد."
واختُتمت الرسالة بعبارات مؤثرة جاء فيها: "ارقدي بسلام يا لورين العزيزة، ستظلين دائمًا في قلوبنا. صديقاتكِ في الفرقة: إم، وتاش، وبي."
وبدأت لورين بينيت مسيرتها الفنية عام 2007، عندما انضمت إلى فرقة Paradiso Girls، ولفتت الأنظار إليها منذ بداياتها بعد مشاركتها في أغنية Patron Tequila، التي حققت انتشارًا واسعًا وأسهمت في تعريف الجمهور بموهبتها، قبل أن تواصل مشوارها الفني وتصبح واحدة من أبرز الوجوه في موسيقى البوب خلال السنوات التالية.





