“كسرت قدمها فاكتشفت السرطان”.. الحاصلة على الدكتوراة في سنّ الثمانين تروي رحلة كفاحها
روت الدكتورة آمال إسماعيل تفاصيل رحلة إنسانية مؤثرة جمعت بين الإصرار على استكمال التعليم، ومواجهة مرض السرطان، مؤكدة أن الإيمان والصبر كانا سر تجاوزها لأصعب محطات حياتها.
وقالت الدكتورة آمال خلال حوارها التليفزيوني، إنها كانت تحلم باستكمال تعليمها بعد الزواج، إلا أن زوجها رفض الفكرة في البداية، فاستغلت سفره للعمل في ليبيا وقررت الحصول على الشهادة الإعدادية لتفاجئه بنجاحها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت بداية تحول كبير في حياتها.
وأضافت أن زوجها اصطحبها بعد ذلك إلى ليبيا برفقة أبنائها الثلاثة، لتعيش هناك واحدة من أجمل فترات عمرها، حيث أتاحت لها الإقامة فرصة السفر إلى عدد من الدول، بينها المغرب وتونس ومالطا واليونان.
وكشفت الدكتورة آمال عن تعرضها لاحقًا لتجربة صحية قاسية بعد عودتها من ليبيا، إذ أُصيبت بسرطان الجلد، موضحة أن اكتشاف المرض جاء بالصدفة بعد تعرضها لالتواء وكسر في القدم أثناء خروجها من السفارة السعودية لاستخراج تأشيرة لأداء العمرة.
وأوضحت أن خالتها، التي تعمل أستاذة جامعية، لاحظت وجود كتلة صغيرة في قدمها أثناء فترة العلاج، ومع استمرار الألم بعد عودتها من أداء العمرة، خضعت لفحوصات كشفت إصابتها بورم سرطاني، لتبدأ بعدها رحلة علاج شاقة تضمنت إجراء عملية جراحية، ثم الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي.
وأكدت الدكتورة آمال أن تلك المرحلة كانت من أصعب فترات حياتها، لكنها تمكنت من تجاوز المرض بفضل الله، مشيرة إلى أنها تحرص حاليًا على نقل تجربتها الإنسانية وبث رسائل الأمل لكل المرضى، مؤكدة أن التمسك بالأمل والإيمان يمثلان جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.





