صلح غير متوقع.. كيف أنهى رامز جلال خلافه مع أسماء جلال؟
أعلن الفنان رامز جلال رسميًا انتهاء خلافه مع الفنانة أسماء جلال، مغلّقًا بذلك ملف الأزمة الإعلامية والقانونية التي اشتعلت خلال عرض حلقتها في برنامج المقالب «رامز ليفل الوحش» خلال موسم دراما رمضان الماضي.
وقد وثّق رامز جلال هذا الصلح بنشر صورة جمعته بالفنانة أسماء جلال، بحضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك".
وعلّق رامز على الصورة بأسلوبه الفكاهي قائلًا "ما ينفعش أسماء جلال تزعل من رامز جلال علشان هي طيبة وأنا ابن حلال، وخصوصًا إن كلنا ولاد جلال".
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الحلقة الأولى من برنامج «رامز ليفل الوحش»، والتي حلت فيها أسماء جلال ضحية للمقلب.
ورغم الأجواء الترفيهية وحالة الرعب والكوميديا التي سيطرت على الحلقة، إلا أن مقدمة رامز جلال الافتتاحية فجّرت موجة عارمة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر قطاع واسع من الجمهور والمتابعين أن العبارات التي استخدمها رامز للسخرية من ضيفته كانت "غير لائقة".
وتطورت الأزمة سريعًا بعدما أصدر المكتب القانوني للفنانة أسماء جلال بيانًا شديد اللهجة، أوضح فيه كواليس مشاركتها، مؤكدًا على النقاط التالية خداع المونتاج الفنانة وافقت على التصوير باعتباره برنامجًا ترفيهيًا يعتمد على المفاجأة، ولم تكن على علم بالتعليقات الصوتية (التعليق الصوتي) التي أضيفت في مرحلة المونتاج.
تجاوز حدود المزاح شدد البيان على أن المقدمة تضمنت عبارات تنطوي على تنمر وإيحاءات جسدية وشخصية تمس بالكرامة والاعتبار، متجاوزةً حدود النقد الفني أو المداعبة المقبولة إلى نطاق الإيذاء المعنوي رفض الإهانة أكد الدفاع أن المشاركة في عمل ترفيهي لا تعني مطلقًا قبول الإساءة الشخصية أو السخرية من الجسد والصفات الشخصية.
واختتم مكتب الدفاع بيانه بالإعلان عن بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمقاضاة صناع العمل وفقًا لقانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، قبل أن تتدخل النقابة لإنهاء الأزمة وديًا وإتمام الصلح بين الطرفين.




