موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة وتوقف احتفالات عيد الاستقلال
تواجه الولايات المتحدة موجة الحر شديدة، تصيب البلاد بداية من اليوم، مسببة جفاف، وظروف جوية خطيرة، مما يؤدي إلى زيادة مخاطر حرائق الغابات، في جميع أطراف غرب البلاد، بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، ومع الاحتفالات بذكرى يوم الاستقلال، والتي ترتبطت الإحتفالات به بالألعاب النارية، مسبباً تعطيل الإحتفال بالعيد.
حرائق الغابات
وعلى هذا، حذر، المسؤولون من أن شرارة واحدة، من هذه الألعاب، قادرة على إشعال حرائق في الغابات، بشكل سريع، في مناطق تعد شديدة الحرارة والجفاف، ولهذا أصدرت المقاطعات في جميع أنحاء البلاد، أوامر بحظر الألعاب النارية في الرابع من يوليو، للتقليل من خطر حدوث حرائق، أثناء الاحتفال.
كما أصدرت السلطات أوامر إلزامية بإخلاء، عدة مناطق في ولايتي يوتا وكولورادو، نتيدة للحرائق الهائلة في كلا الولايتين، إذ أكد مسؤولون في ولاية يوتا، أن هناك أكثر من 300 ألف فدان، تم حرقهم خلال هذا الموسم.
إضافة إلى حريق آخر، في كوتونوود، تضرر فيه أكثر من 92 ألف فدان، و70 ألف فدان آخرين مجتمعة، نتيجة لحريقان كبيران بالقرب من يوريكا بولاية كاليفورنيا، كما نتج عن هذا الجفاف، موسم حرائق غابات بشكل واسع، ونشط في فلوريدا.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، أنه من المتوقع أن تتعدى الحرارة 46 درجة مئوية، في بعض المناطق، خاصةً في مدينة نيويورك، التي قد تسجل مستويات قياسية جديدة، محذرين من أن موجة الحر، تمتد إلى مناطق الشمال الشرقي، ووسط الساحل الأطلسي.
كما حذرت من أن درجة الحرارة، قد تصل الحرارة إلى 41 درجة مئوية في بوسطن، و44 في فيلادلفيا، و45 في العاصمة واشنطن، مصطحبة برطوبة مرتفعة، مسببة زيادة الشعور بشدة الطقس، مؤكدة أن البلاد سوف تشهد تسجيل أرقام قياسية، على مستوى درجات الحرارة خلال فترة عيد الاستقلال، مشيرة إلى أحتمال تخطي أرقام قياسية يومية، وشهرية، وتاريخية، خلال الأيام المقبلة.
وكان قد دعا، رئيس البلدية في نيويورك، زهران ممداني، السكان إلى التمسك بالهدوء واليقظة، بعدما قامت السلطات بتحويل مئات المباني العامة، إلى مراكز تبريد، كما نشرت المتطوعين، للعمل على متابعة الحالات المعرضة للخطر بشكل كبير، إضافة إلى تمديد ساعات تشغيل المسابح العامة.
كما نتج عن هذا الارتفاع، تأجيل عدد من الفعاليات المقامة في "ناشونال مول"، بالعاصمة واشنطن، وكذلك إلغاء العرض السنوي ليوم الاستقلال.
وتسببت موجات الحر هذه، في العديد من حالات الوفيات، بشكل أكبر مما تسببه، الأعاصير والفيضانات، لتأثيرها المباشر على الصحة العامة، على الرغم من انتشار أجهزة التكييف، بشكل واسع في كامل البلاد.
ووجهت السلطات تحذير، من أن استمرار موجات الحر، لعدة أيام، وفي الليل، قد يصيب الفئات الأكثر ضعفاً بالعديد من المخاط، كما أنها تضغط بشكل كبير على شبكات الطاقة والبنية التحتية في المدن الكبرى.