ضحايا مونديال 2026.. 7 مدربين يدفعون ثمن الإخفاق بين الاستقالة والإقالة
لم يمر مونديال 2026 دون أن يترك تداعيات واضحة على الأجهزة الفنية، حيث تحولت نتائج المنتخبات في البطولة إلى عامل حاسم في تحديد مستقبل عدد من المدربين، وسط سلسلة من الاستقالات والإقالات عقب الخروج المبكر.
في المقدمة عربيًا، جاء المنتخب التونسي الذي غادر مدربه صبري لموشي منصبه بعد مشاركة قصيرة للغاية لم تتجاوز خمس مباريات، انتهت بخروج مبكر من البطولة وتقييم سلبي للتجربة الفنية.
وفي كوريا الجنوبية، أعلن المدرب هونج ميونج بو استقالته من تدريب المنتخب عقب الإقصاء من المونديال، رغم خوضه 45 مباراة مع الفريق خلال فترة عمله.
أما في إسكتلندا، فيواصل ستيف كلارك حالة الترقب بشأن مستقبله مع المنتخب، بعد مسيرة طويلة بدأت عام 2019، إلا أن الخروج من كأس العالم جعل استمراره غير مضمون.
وفي الإكوادور والتشيك، لا يزال الغموض يحيط بمصير سيباستيان بيكاسيسي وميروسلاف كوبيك، في ظل ضغوط متزايدة داخل الاتحادين بعد الخروج من البطولة، واحتمالات قوية بإجراء تغييرات فنية.
وعلى المستوى الأوروبي، انتهت رحلة يوليان ناجلسمان مع المنتخب الألماني بعد الإقصاء أمام باراجواي في دور الـ32، في قرار جاء نتيجة ضغوط جماهيرية وإدارية.
وفي هولندا، قدّم رونالد كومان استقالته من تدريب “الطواحين” عقب الفشل في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، رغم سجله الطويل مع المنتخب منذ عودته في 2023.
أما في أوروجواي، فقد طُويت صفحة مارسيلو بيلسا بعد نحو ثلاث سنوات من العمل، خاض خلالها 36 مباراة، قبل أن ينتهي مشواره مع المنتخب عقب الخروج من المونديال.





