الخميس 02 يوليو 2026 الموافق 17 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

«Michael» و«The Invite» في صدارة الترشيحات المبكرة لسباق الأوسكار

الخميس 02/يوليو/2026 - 10:33 ص
الأفلام المرشحة للأوسكار
الأفلام المرشحة للأوسكار

رغم أن حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2027 لا يزال يفصلنا عنه عدة أشهر، فإن ملامح المنافسة بدأت تتشكل مع انتهاء النصف الأول من عام 2026، بعدما نجح عدد من الأفلام في جذب الأنظار جماهيريًا ونقديًا، وفي مقدمتها فيلم "Michael" وفيلم "The Invite"، اللذان أصبحا من أبرز الأسماء المطروحة في التوقعات المبكرة لموسم الجوائز.


وبحسب ما نشرته صحيفة فاريتي، فإن فيلم "Michael" يعد من أقوى المرشحين المحتملين لجوائز الأوسكار، بعدما حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وتجاوزت إيراداته العالمية حاجز المليار دولار، إلا أن هذا النجاح لم يمنع انقسام آراء النقاد حوله، ليصبح واحدًا من أكثر الأفلام إثارة للجدل في الموسم الحالي.


في المقابل، يواصل فيلم "The Invite"، من إخراج أوليفيا وايلد وإنتاج شركة A24، حصد الإشادات النقدية منذ عرضه، وهو ما عزز من فرصه في المنافسة على أبرز جوائز الأكاديمية، ليضعه كثير من المتابعين ضمن قائمة المرشحين الأوفر حظًا في السباق المبكر.


وأشار التقرير إلى أن الفيلمين يجسدان وجهتي نظر مختلفتين في موسم الجوائز، إذ يثيران تساؤلًا حول مدى استعداد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لمنح جوائزها للأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، إلى جانب الأعمال التي حصدت إشادات نقدية كبيرة، حتى وإن كانت أقل نجاحًا على مستوى الإيرادات.


ومع اختتام مهرجانات كان وصندانس وSXSW، إلى جانب انطلاق موسم أفلام الصيف، بدأت هوليوود في الكشف تدريجيًا عن الأعمال التي قد تفرض سيطرتها على موسم الجوائز المقبل. 

 

وبينما نجحت بعض الأفلام في تجاوز التوقعات وتحقيق حضور قوي، لا تزال أعمال أخرى تستعد لعرضها الأول خلال مهرجانات الخريف أو لطرحها التجاري في الأشهر الأخيرة من العام، قبل دخول المنافسة رسميًا.


وأوضح تقرير فاريتي أن التوقعات الحالية الخاصة بفئة أفضل فيلم تستند إلى الأفلام التي عُرضت حتى الآن، بالإضافة إلى الأعمال المنتظر عرضها خلال مهرجانات الخريف، مع التأكيد على أن هذه الترشيحات تظل أولية وقابلة للتغيير بصورة كبيرة مع اقتراب موعد إعلان القائمة الرسمية.


وأضاف التقرير أن قائمة التوقعات لن تشهد تحديثًا جديدًا قبل انتهاء مهرجاني فينيسيا وتيلورايد، على أن يتم خلال الفترة الفاصلة بينهما نشر التوقعات الخاصة بفئات التمثيل، تمهيدًا لاتضاح الصورة الكاملة للمنافسة قبل إعلان الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار لعام 2027.