الأربعاء 01 يوليو 2026 الموافق 16 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
أخبار

الرعاية الصحية: «فرسان الهيئة» يسلط الضوء على دور الصيدلي كشريك أساسي في رحلة العلاج

الأربعاء 01/يوليو/2026 - 01:07 م
 الهيئة العامة للرعاية
الهيئة العامة للرعاية الصحية

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عرض حلقة جديدة من سلسلة «فرسان الهيئة»، بعنوان «شيماء محمود.. الصيدلي شريك في رحلة العلاج»، والتي تستعرض أحد النماذج المتميزة من الكوادر الطبية داخل منشآت الهيئة، وتسلط الضوء على الدور المتطور الذي يقوم به الصيدلي في منظومة الرعاية الصحية الحديثة، باعتباره شريكًا أساسيًا في تقديم الخدمة الطبية وضمان سلامة المرضى.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن اختيار الدكتورة شيماء محمود ضمن نماذج «فرسان الهيئة» يأتي تقديرًا للدور المحوري الذي يؤديه الصيدلي داخل منشآت الهيئة، موضحًا أن دوره لم يعد يقتصر على صرف الدواء، بل أصبح جزءًا رئيسيًا من الفريق الطبي المسؤول عن تقديم رعاية صحية متكاملة وآمنة.

وأوضح السبكي أن منظومة الهيئة تعتمد على مفهوم حديث لدور الصيدلي، يبدأ من ضمان سلامة تخزين الأدوية وفق المعايير العلمية، مرورًا بصرف العلاج وتقديم التثقيف الدوائي للمرضى، وصولًا إلى متابعة الاستخدام الآمن للأدوية بما يحقق أفضل النتائج العلاجية.

وأشار إلى أن الصيدلة الإكلينيكية وصيدليات التغذية تمثلان نموذجًا متطورًا لمشاركة الصيدلي في المنظومة الصحية، حيث يساهم في مراجعة الخطط العلاجية، والتأكد من ملاءمة الأدوية للحالة المرضية، ومتابعة التداخلات الدوائية والآثار الجانبية، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرفع مستويات سلامة المرضى.

وأضاف أن الصيدلي يؤدي أيضًا دورًا مهمًا في توعية المنتفعين، من خلال شرح طرق استخدام الأدوية، ومواعيد الجرعات، وآليات تناول العلاج، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية لضمان تحقيق أقصى استفادة من العلاج.

وأوضح رئيس الهيئة أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل صاحبه تطوير شامل في آليات تقديم الخدمة الدوائية، حيث أسهمت فرق الصيدلة في تعريف المنتفعين بالنظم الحديثة لصرف العلاج، والتعامل مع التحديات التي صاحبت مراحل التحول، بما ساعد على تقديم خدمات دوائية أكثر كفاءة وتنظيمًا.

وأكد السبكي حرص الهيئة على توفير الأدوية اللازمة لمختلف الحالات المرضية، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، من خلال التعاون مع الخبراء والاستشاريين ووضع أسس علمية لاختيار العلاج، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة لضمان وصول الدواء الآمن والفعال إلى المنتفعين.

وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم عوامل نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل، لافتًا إلى أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بتدريب الصيادلة وتأهيلهم عبر برامج متخصصة وورش عمل مستمرة، بما يعزز كفاءتهم ويمكنهم من مواكبة أحدث التطورات في مجال الرعاية الدوائية.

واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن سلسلة «فرسان الهيئة» تستهدف إبراز النماذج المتميزة من العاملين داخل منشآت الهيئة، وتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها الأطباء والصيادلة وأطقم التمريض وجميع الكوادر الصحية في تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة، مؤكدًا أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل يعتمد بالأساس على الكفاءات البشرية المؤهلة إلى جانب البنية التحتية والتجهيزات الحديثة.