بعد أن كانت نقطة الخلاف..كيف توصلت طهران وواشنطن لتفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني
أعلن الرئيس الأمريكي إلغاء الضربة التي كانت مقررة علي إيران مساء الخميس، بعد التوصل إلى اتفاق على "النقاط النهائية" للمفاوضات بين الجانبين.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": نظرًا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصلت إلى أعلى المستويات في القيادة وحظيت بالموافقة، فقد قمت، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، بإلغاء الضربات والتفجيرات المقررة هذا المساء. وقد تمت الموافقة على النقاط النهائية سواء من حيث المبدأ أو التفاصيل الدقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية."
كواليس الساعات الأخيرة للمحادثات بين واشنطن وطهران
وفقًا لدبلوماسيين اثنين من دولتين وسيطتين ومسؤولين أمريكيين لـ"اكسيوس"، تم التوصل إلى اتفاق مبدئي ليلة الأربعاء بعد ساعات من المفاوضات بين الوسيط القطري علي الذوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وذكر" المصدران" أن الذوادي تحدث عبر الهاتف عدة مرات خلال المحادثات في طهران مع مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
مصير"النووي" بعد أن كان نقطة الخلاف الرئيسة
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لـ"اكسيوس "إن ترامب وافق على أن أحد الخيارات لحل هذه المشكلة قد يكون تخفيض نسبة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب داخل البلاد تحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة، زاعما أن مذكرة التفاهم "تتناول بالتفصيل جميع القضايا النووية" و"تفي بجميع متطلبات الولايات المتحدة".
الأموال المجمدة الأهم للشعب الإيراني
صرح مسؤولون أمريكيون سابقاً لموقع "أكسيوس" أنه بعد إعادة فتح المضيق، ستُمنح إيران إعفاءات مؤقتة من العقوبات للسماح لها ببيع النفط لمدة 60 يوماً. وهذا من شأنه أن يدرّ عائدات قيّمة لطهران.
وأكد تخفيف العقوبات ستزداد إذا التزمت إيران بالاتفاق الأولي وأظهرت "حسن نية" في المفاوضات اللاحقة.
وقال الدبلوماسي: "لا يوجد تاريخ محدد لرفع العقوبات، وسيكون ذلك مرتبطاً بتنفيذ الاتفاق".
موقف مضيق هرمز من الاتفاق الوشيك
بحسب دبلوماسي لـ “اكسيوس ”من إحدى الدول الوسيطة ومسؤول أمريكي، فإن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي يزعم الرئيس ترامب أنها ستوقع قريباً تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز على الفور دون رسوم مرور، وإلى حصول إيران على تخفيف للعقوبات بناءً على امتثالها.
وينتظر الشرق الأوسط سرعة توقيع الاتفاق، نظرا لتأثير الحرب سواء علي المستوي الاقتصادي أو العسكري حيث الدول الخليجية التي خفضت إنتاجها بشكل كبير من النفط الأمر الذي ضرب أسواق الطاقة العالمية لغلق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي.





