استشاري أسري: السوشيال ميديا أصبحت سببًا رئيسيًا في العديد من المشكلات الأسرية
قال الدكتور مدحت عبدالهادي، استشاري العلاقات الأسرية، إن السوشيال ميديا أصبحت سببًا رئيسيًا في العديد من المشكلات الأسرية، موضحًا أنه استقبل مؤخرًا في عيادته عددًا من الحالات من الفئة العمرية المتوسطة، جميعها تدور حول الرغبة في تغيير مسار الحياة الزوجية مع التردد بسبب الأبناء والالتزامات الأسرية.
وأضاف عبدالهادي، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع على قناة CBC الذي تقدمه الاعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي أن الخطوة الأولى في التعامل مع هذه الحالات تبدأ بتحديد الاحتياجات الحقيقية لكل طرف، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأشخاص يرددون أنهم غير سعداء أو غير مرتاحين دون فهم واضح لما ينقصهم فعليًا، لافتًا إلى أهمية احترام الواقع والإمكانات المتاحة عند تقييم العلاقة الزوجية.
وتابع، أن المقارنات المستمرة التي تفرضها السوشيال ميديا تمثل مدخلًا خطيرًا لهدم الرضا داخل الأسرة، حيث يبدأ البعض في مقارنة حياته الزوجية بحياة الآخرين، رغم أنه كان راضيًا في السابق قبل الانشغال بما يملكه الآخرون أو بما وصلوا إليه ماديًا واجتماعيًا.
وأشار إلى أن الرجل قديمًا كان عندما يرتقي اجتماعيًا ويشعر بوجود فجوة بينه وبين زوجته يبدأ في البحث عن امرأة أخرى، بينما أصبحت المرأة حاليًا أكثر عرضة لتغيير نظرتها للحياة بسبب انفتاحها على مجالات العمل ورؤيتها لأنماط مختلفة من الرجال، مؤكدًا أن المقارنات تبدأ بينها وبين زوجها، ما يؤدي إلى تراجع صورة الزوج في نظرها.





