السبت 23 مايو 2026 الموافق 06 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

إعلام القليوبية يسلط الضوء على أهمية ترشيد الطاقة ودوره في دعم التنمية المستدامة

الخميس 21/مايو/2026 - 03:42 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم مجمع إعلام القليوبية، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة ومديرية الأوقاف بالقليوبية، ندوة توعوية بعنوان «الاستخدام الأمثل للطاقة وأثره على الموارد الوطنية»، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفي إطار جهود قطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي المجتمعي بقضايا أمن الطاقة وترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد الوطنية.

جاءت الندوة تحت إشراف اللواء أ.ح تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، بمشاركة الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، والدكتور عادل ماضي عفيفي أستاذ مساعد بكلية علوم الطاقة بجامعة بنها الأهلية بالعبور، والشيخ محمد عبد الفتاح إمام رئيس قسم الإرشاد الديني بمديرية أوقاف القليوبية، وأعد وأدار اللقاء زينب قاسم السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.

وأكدت ريم حسين عبد الخالق مدير مجمع إعلام القليوبية، خلال كلمتها، أن قضية الاستخدام الأمثل للطاقة أصبحت من القضايا الحيوية المرتبطة بمستقبل التنمية والحفاظ على مقدرات الدولة، موضحة أن ترشيد استهلاك الطاقة يمثل ثقافة مجتمعية وسلوكًا حضاريًا يعكس وعي المواطنين بأهمية الحفاظ على الموارد الوطنية.

وأضافت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة لتنفيذ خطط التنمية المستدامة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد، الأمر الذي يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تغيير السلوكيات اليومية الخاطئة المتعلقة بالاستهلاك ونشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة داخل الأسرة ومؤسسات العمل.

من جانبه، أشار الدكتور وليد الفرماوي إلى أن الشباب يمثل الركيزة الأساسية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد، مؤكدًا أن مراكز الشباب أصبحت منابر توعوية وتثقيفية تسهم في إعداد شباب قادر على المشاركة الإيجابية في قضايا المجتمع، وفي مقدمتها ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الوطنية.

وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة تحرص على تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف رفع وعي النشء والشباب بأهمية الاستخدام المسؤول للطاقة وتشجيعهم على تبني السلوكيات الإيجابية بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، تناول الدكتور عادل ماضي الأبعاد العلمية والتقنية لقضية الاستخدام الأمثل للطاقة، موضحًا أن كفاءة استهلاك الطاقة أصبحت من أهم معايير التقدم والتنمية، لما لها من تأثير مباشر على الاقتصاد والبيئة واستدامة الموارد.

وأشار إلى أن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وأنظمة الطاقة الذكية يسهم في خفض معدلات الفاقد وتقليل الاستهلاك غير الضروري، إلى جانب دعم التوجه نحو الطاقة المتجددة باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لتحقيق التنمية المستدامة والحد من التأثيرات البيئية السلبية.

وأكد الشيخ محمد عبد الفتاح إمام أن الدين الإسلامي يدعو إلى الاعتدال وعدم الإسراف في استخدام النعم والموارد، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الطاقة والموارد الوطنية يُعد من صور الأمانة التي يجب صونها وعدم إهدارها.

وأوضح أن الإسلام دعا إلى ترشيد الاستهلاك في جميع أمور الحياة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، مؤكدًا أن المحافظة على مقدرات الوطن واجب ديني ووطني يعكس وعي الإنسان ومسؤوليته تجاه مجتمعه والأجيال القادمة.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والتنفيذية والدينية لنشر ثقافة ترشيد الطاقة وتعزيز الوعي المجتمعي بالحفاظ على الموارد الوطنية.