الخميس 21 مايو 2026 الموافق 04 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

دار الإفتاء توضح حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة والدعاء عند ذبح الأضحية

الأربعاء 20/مايو/2026 - 07:58 م
 الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين بمحافظة أسيوط حول ما إذا كانت الأضحية تُغني عن العقيقة، وحكم الجمع بين النيتين في ذبيحة واحدة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأضحية والعقيقة كلاهما قربة إلى الله سبحانه وتعالى، إلا أن كلًا منهما عبادة مستقلة بذاتها، ولا تُغني إحداهما عن الأخرى.

وأضاف أنه لا يجوز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة إذا كانت ذبيحة صغيرة، حيث يجب أن تكون النية محددة، فإما أن تكون أضحية أو عقيقة، لأن إراقة الدم لا تتجزأ في هذه الحالة.

وأشار إلى أنه في حال الذبيحة الكبيرة التي تجزئ عن سبعة، مثل العجل أو البقرة، فإنه يجوز الاشتراك فيها بنوايا مختلفة، بحيث يمكن أن يأخذ الشخص سهمًا بنية الأضحية وسهمًا آخر بنية العقيقة.

وأكد أن هذا الأمر أجازه بعض الفقهاء، خاصة في مذهب الشافعية، حيث أقروا بجواز تعدد النيات في الذبيحة المشتركة، طالما أنها من النوع الذي يقبل الاشتراك، موضحًا أنه لا مانع من ذلك شرعًا.

 

بماذا ندعي عند ذبح الأضحية؟

 

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين بمحافظة البحيرة حول حكم الدعاء عند ذبح الأضحية، وما إذا كان ذلك جائزًا شرعًا.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن ذبح الأضحية يُعد قربة إلى الله سبحانه وتعالى، وهو من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم في الأيام المباركة.

وأضاف أن الدعاء في مثل هذه المواطن يُستحب، حيث إن الإنسان يتحرى دائمًا أوقات الطاعات والعبادات ليدعو الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أنه لا مانع من الدعاء أثناء ذبح الأضحية.

وأشار إلى أنه يمكن للمضحي أن يدعو الله بقبول الأضحية، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، كما يمكنه أن يدعو لنفسه ولأهله وأولاده وأحبائه بكل ما يتمنى من خير.

وأكد أن الإكثار من الدعاء في هذه الأوقات المباركة أمر محمود، ولا حرج فيه، بل هو من الأمور المستحبة التي تزيد من أجر العبادة وتقرب العبد من ربه.