واشنطن تشير إلى تقدم في المفاوضات مع إيران.. والحرس الثوري يهدد بحرب تتجاوز حدود المنطقة
عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "واشنطن تشير إلى تقدم في المفاوضات مع إيران، والحرس الثوري يهدد بحرب تتجاوز حدود المنطقة"، ففي وقت يشهد تسارع فيه عجلة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، على وقع تجميد لهجوم عسكري أمريكي وشيك، تقدمت طهران بعرض شامل يطالب بإنهاء الحرب على الجبهات كافة، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، ورفع العقوبات عن طهران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب الرفع الكامل للحصار عن الموانئ.
وأعاد هذا المقترح تحريك المفاوضات مرة أخرى بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مجدداً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال أيام، مؤكداً أنه كان على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار بالمضي في ضربة عسكرية قبل أن يؤجلها لإفساح المجال أمام مفاوضات جديدة.
وتتمثل إحدى أهم نقاط الخلاف بين الطرفين في تمسك واشنطن بتقليص البرنامج النووي الإيراني لأقصى حد عبر الإبقاء على موقع نووي واحد فقط قيد التشغيل، ونقل كامل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، واقتراح واشنطن حظر التخصيب لمدة خمسة وعشرين عاماً ثم خفضها إلى 20 عاماً، إلا أن طهران رفضت العرضين وأكدت أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم يعد من المبادئ غير القابلة للتفاوض.
ومع تزايد الضغوط على الإدارة الأمريكية، أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أن الحرب مع إيران لن تتحول إلى حرب أبدية، وذلك بعدما شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تحركاً نادراً لتقييد صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحرب على إيران، إذ صوت بنتيجة خمسين مقابل سبعة وأربعين لصالح المضي نحو تصويت نهائي على مشروع قرار يشترط حصوله على تفويض من الكونغرس لاستمرار العمليات العسكرية ضد طهران.
في وقت يواجه فيه ترامب ضغطاً إسرائيلياً متزايداً لاستئناف الحرب على إيران وفق تأكيدات لوسائل إعلام إسرائيلية، فهل باتت المنطقة أمام سيناريو عودة الحرب أم للمقترح الإيراني رأي آخر؟"





