وزارة الدفاع الإماراتية: جميع الطائرات المسيرة أطلقت من العراق
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية أن جميع الطائرات المسيرة أطلقت من العراق، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل
وعلى جانب آخر ، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن جميع الطائرات المسيّرة التي تم التعامل معها خلال الساعات الماضية قد تم إطلاقها من داخل الأراضي العراقية، وذلك في إطار تحديث جديد حول طبيعة التهديدات الجوية التي واجهتها الدولة مؤخرًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، أن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في رصد واعتراض 6 طائرات مسيّرة معادية خلال 48 ساعة، مؤكدة أن التعامل مع هذه الأهداف تم بكفاءة عالية ودون وقوع أي خسائر بشرية أو أضرار مادية داخل الدولة. وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي تعاملت مع هذه التهديدات وفق الإجراءات القياسية المعتمدة، وباستخدام أنظمة رادار متقدمة قادرة على كشف الأهداف الجوية منخفضة الارتفاع وبطيئة الحركة.
وفي سياق التحديث الجديد، كشفت الوزارة أن التحقيقات الأولية وتحليل مسارات الطائرات المسيّرة أظهرت أن جميعها أُطلقت من مواقع داخل العراق، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الجهات المسؤولة عن إطلاقها. وأشارت إلى أن الجهات المختصة تواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتتبع مصادر التهديد وتحديد المسؤوليات بشكل دقيق.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن أمن وسلامة أراضي الدولة يمثلان أولوية قصوى، وأن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات قد تستهدف الأجواء الإماراتية، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة المدى. كما شددت على أن المنظومة الدفاعية للدولة تعمل بشكل متكامل بين مختلف الأفرع العسكرية لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ.
وأوضحت الوزارة أن تكرار محاولات استهداف الأجواء بالطائرات المسيّرة يعكس طبيعة التحديات الأمنية في المنطقة، مشيرة إلى أن الإمارات تتعامل مع هذه التطورات عبر تعزيز قدراتها الدفاعية وتحديث أنظمتها بشكل مستمر، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع حلفائها في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية.
كما دعت وزارة الدفاع إلى ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد، مؤكدة أن الحلول الدبلوماسية والحوار يظلان الخيار الأفضل لمعالجة أي خلافات إقليمية، وأن استهداف المدنيين أو المنشآت الحيوية يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية مستمرة في مراقبة الأجواء على مدار الساعة، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الدولة ومنشآتها الحيوية، مع الاستمرار في تطوير القدرات الدفاعية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الحديثة المتغيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات غير التقليدية، وهو ما دفع العديد من دول المنطقة إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لديها لمواجهة هذا النوع من التهديدات المتسارعة.





