الأربعاء 20 مايو 2026 الموافق 03 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
صحة وطب

وباء إيبولا يضرب غرب إفريقيا والصحة العالمية تحذر من مخاطره

الثلاثاء 19/مايو/2026 - 01:26 م
وباء إيبولا - صورة
وباء إيبولا - صورة أرشيفية

تتأهب دول غرب إفريقيا لمواجهة إنتشار فيروس إيبولا من جديد بجائحته 17، والذي يهدد حياة المواطنين هناك، بعدما لقى  يقرب من 100 شخص حتفهم في الكونغو، وإصابات متعددة في أوغندا والكونغو

جائحة جديدة

ظهرت أول حالة بجمهورية الكونغو الديمقراطية في إبريل الماضي، ثم بدأ ينتشر في عدد من المناطق وفقًا لوكالة بلومبرغ، والتي أضافت أن 366 حالة تم الإبلاغ عنها في عدد من المناطق بالقرب من حدود أوغندا وفي العاصمة بونيا، وتسجيل بعض حالات الوفاة.

كما أشار المعهد الوطني لأبحاث الوطنية الحيوية في كينشاسا إلى أن التفشي الجديد للفيروس ناتج عن سلالة تسمى بونديبوغيو،لم تظهر في السابق إلا بموجة تفشي للمرض في أوغندا عام 2007، وأخرى بالكونغو عام 2017.

الصحة العالمية تحذر ومصر تؤكد سلامتها

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس إيبولا المنتشر بالكونغو وأغندا يشكل قلق دولي، ولكن لايرقى لمعليير طورائ الجائحة، مشيرة لدول المجاورة بأن عليها حالة من الاستعداد والتأهب القصوى وحشد الدعم من المجتمع الدولي، وفي هذا السياق أعلنت وزارة الصحة المصرية أنه لم يتم رصد أي حالات مصابة داخل البلاد، موضحا أن إحتمال إنتقال المرض لمصر لأتزال منخفضة، كما أكدت انه يتم إتخلذ كافة الإجراءات الوقائية في جميع منافذ الدخول الجوية والبرية والبحرية.

 

مخاطر وباء إيبولا

ويعتبر مرض إيبولا من الفيروسات المعدية التي تهدد حياة الأفراد، ينتقل عبر الإتصال المباشر بسوائل الجسم، ويسبب الوفاة  بمعدل 50% من المصابين وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وفي بعض حالات التفشي السابقة بلغت نسبة الوفاة 90%،فقد توفى أكثر من 11 ألف شخص في موجة الإنتشار من 2014 ل2015 بغرب إفريقيا.

يعد فيروس إيبولا أكبر وباء نزيفي في التاريخ، شخص في موجة الإنتشار من 2014 ل2015 بغرب إفريقيا، حيث أنه يعمل بعد إنتشاره في الجسم على إضرار الجهاز المناعي، وإنخفاض خلايا تخثر الدم مما يسبب نزيف لايمكن السيطرة عليه، وتبدأ أعراضه (بالحمى والصداع وألام في المفاصل والعضلات وفقدان الشهية الإسهال والقئ والضعف العام وطفح جلدي)، وينتقل المرض عبر الإتصال المباشر بسوائل الجسم. 

والجدير بالذكر أن هذا المرض المعدي ظهر لأول مرة عام 1976 عبر جائحتين متزامنين: الأولى كانت لمرض فيروس السودان في نزارا، في ما يُعرف الآن بجنوب السودان، والثاني كانت لمرض فيروس الإيبولا في يامبوكو، في ما يُعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وحدث هذا في قرية بالقرب من نهر الإيبولا، الذي استمد المرض اسمه منه، وأصاب هذا الوباء غرب إفريقا عدد من المرات، ولكن كان أكبر تفشي له في جائحة 2013-2016.