رغم تراجعه 2.4%.. الذهب يحقق مكاسب بنسبة 11.3% خلال 6 أشهر
أغلقت أسعار الذهب العالمية خلال نهاية تعاملات أمس الجمعة على انخفاض حاد، في ظل التقلبات المستمرة نتيجة لتأثرها بعدة عوامل اقتصادية عالمية، من أبرزها معدلات التضخم، ترقب أسعار الفائدة الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع أسعار الطاقة.
أغلق الذهب في المعاملات الفورية على انخفاض أمس الجمعة، بنسبة 2.41% أو 111.90 دولارا مسجلا 4,540 دولارا للأوقية، رغم هذا التراجع حقق ارتفاعات على مدى طويل، فعلى مدار 6 أشهر حقق ارتفاعا بنحو 11.29%، وعلى مدار سنة حقق صعود بمقدار 40.1%.
وحقق تراجعا خلال شهر بمقدار 5.24%، لكن على مدار خمس سنوات حقق صعودا بمقدار146.45%، تراجع على مدار 3 أشهر بنحو 9.97%.
خلال أمس الجمعة، شهدت أسعار العقود الآجلة لمعدلات الفائدة الأمريكية تراجعا بشكل حاد، مما يعكس اقتناعا متزايدا لدى متعاملي سوق السندات بأن التضخم المرتفع سيدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة في أواخر العام الجاري أو في أوائل 2027.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، ارتفعت احتمالية أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس بحلول اجتماع لجنة السوق المفتوحة في يناير إلى حوالي 60%، بينما اعتبر رفع سعر الفائدة في ديسمبر مسألة متكافئة الاحتمالات.
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تعيين جيروم باول رئيسا مؤقتا إلى أن يؤدي كيفن وارش اليمين رئيسا جديدا للبنك المركزي الأمريكي، حيث من المتوقع أن يؤدي وارش اليمين قريبا أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن لم يتم الإعلان عن موعد لذلك.
وانتهت رسميا يوم أمس الجمعة ولاية باول التي استمرت ثماني سنوات في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في حين قال عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل باومان في بيان مشترك إنهما لا يؤيدان الإجراء الذي يبقي باول في الرئاسة لأنه لا يتضمن فترة زمنية محددة لوضعه المؤقت.