الجمعة 15 مايو 2026 الموافق 28 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

ترامب: اتفقنا مع الصين على منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا

الجمعة 15/مايو/2026 - 11:12 ص
دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، مؤكدًا أنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال محادثاتهما في بكين على أنه لا يمكن السماح للجمهورية الإسلامية بامتلاك سلاح نووي، وعلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة عقب لقائه شي في اليوم الثاني من المحادثات، أن الجانبين "تمكنا من التوصل لحلول للكثير من المشكلات المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها"، مشيرًا إلى أن النقاشات شملت حرب إيران وقضية تايوان والتجارة وغيرها من الملفات الدولية.

وبحسب البيت الأبيض، فقد اتفق الجانبان على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، مع تأكيد شي جين بينغ معارضة الصين لإضفاء الطابع العسكري على الممر المائي أو فرض رسوم على استخدامه، في ظل تهديدات إيرانية سابقة في هذا الشأن.

وأوضح ترامب أن شي وعد أيضًا بعدم إرسال معدات عسكرية إلى إيران، معتبرًا ذلك "تصريحًا مهمًا"، بينما أشار إلى أن الصين أبدت اهتمامًا بشراء المزيد من النفط الأمريكي لتقليل اعتمادها على الممرات البحرية الحساسة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شدد ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "لن أصبر أكثر من ذلك... يجب عليهم التوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أن واشنطن بحاجة إلى تأمين المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، معتبرًا أن المسألة تتعلق أيضًا بـ"العلاقات العامة".

وأشار ترامب إلى أن إيران أغلقت فعليًا مضيق هرمز أمام معظم حركة الملاحة ردًا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية، لافتًا إلى أن الصين تُعد من أبرز المستوردين للنفط الإيراني.

من جانبه، لم يعلّق الرئيس الصيني شي جين بينغ على تفاصيل المحادثات المتعلقة بإيران، فيما أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانًا أعربت فيه عن خيبة أمل بكين من استمرار الحرب، مؤكدة أنه "لا يوجد سبب لاستمرار هذا الصراع".

وفي السياق نفسه، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الدبلوماسية بشأن الأزمة لا تزال متعثرة، في ظل رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي أو عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، مع تأكيدها أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.

كما أشار مسؤولون أمريكيون إلى حوادث أمنية في مضيق هرمز، بينها استيلاء جهات غير مصرح لها على سفن وتحويل مسارها نحو إيران، إضافة إلى حادثة غرق سفينة شحن هندية في المياه قبالة سواحل عُمان، وسط اتهامات باستخدام صاروخ أو طائرة مسيرة في استهدافها، وهو ما لم يتم تأكيده رسميًا.

وتستمر التوترات في المنطقة رغم استمرار وقف إطلاق نار هش، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، وتباين في المواقف الدولية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.