رئيس جامعة الأقصر: البحث العلمي قاطرة التنمية واقتصاد المعرفة أساس المستقبل
قالت الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر إن الاحتفال بعيد العلم داخل الجامعة للعام الثالث على التوالي يعكس دلالة مهمة على أن البحث العلمي هو قاطرة التنمية في مصر والعالم، مؤكدة أن تشجيع العلماء والباحثين يفتح المجال لربط الأبحاث بالصناعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وأضافت عبدالجليل، خلال حوارها التليفزيون أن التعليم لم يعد مجرد رفاهية، بل أصبح أساسًا للصناعة والتنمية، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على ربط البحث العلمي بالاقتصاد والصناعات، وهو ما يُعد توجهًا طبيعيًا في الجامعات المصرية.
وأوضحت أن إقليم الأقصر يتميز بطبيعة خاصة كونه منطقة سياحية وزراعية، ما يفرض على الجامعة أن تخدم هذه الأنشطة عبر بحوث متخصصة، مؤكدة وجود تكامل بين الجامعة والمحافظة والوزارات المختلفة لدعم المشاريع البحثية.
وأشارت إلى أن جامعة الأقصر، التي تأسست عام 2019، رغم حداثتها، تسعى إلى تحقيق قفزات عبر البحث العلمي، من خلال وحدة إدارة المشروعات التي تنشط في دعم الباحثين وتوفير موارد ذاتية لتحفيزهم بعيدًا عن تحميل الدولة أعباء إضافية.
وأكدت أن الجامعة بدأت بالفعل في تقديم دعم مالي من مواردها الذاتية للباحثين، ما يعكس حرصها على تعزيز دور البحث العلمي في خدمة الإقليم، ووضع الجامعة على خريطة التصنيف الأكاديمي العالمي.
كما قال الدكتور سلامة حامد إن احتفال الجامعة بعيد العلم يمثل يومًا مميزًا لمحافظة الأقصر، مشيرًا إلى أن الجامعة، التي تأسست عام 2019، تسعى منذ سنواتها الأولى إلى تعزيز مكانتها البحثية عبر نشر الأبحاث العلمية في دوريات دولية.
وأضاف حامد أن عيد العلم كان وسيلة للتنافس بين أعضاء هيئة التدريس لنشر أبحاثهم، وهو ما انعكس إيجابًا على الجامعة، حيث ارتفع عدد الأبحاث الدولية المنشورة من نحو 25 بحثًا في عام ونصف إلى أكثر من 132 بحثًا دوليًا في النصف الأول من عام 2026 على قاعدة بيانات سكوباس، رغم قلة عدد أعضاء هيئة التدريس، وهو ما يُعد إنجازًا كبيرًا.
وأوضح أن الأبحاث في الجامعة موزعة على أهداف التنمية المستدامة، وتشمل محاربة الفقر، الصحة، التراث وصيانة الآثار، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجالات النبات والحيوان والبيئة والحاسب الآلي والرقمنة.
وأكد أن هذه التوجهات البحثية تخدم قطاعًا واسعًا في منطقة الصعيد، وتتماشى مع استراتيجية الدولة في التعليم والبحث العلمي.
وأشار إلى أن كلية الطب بجامعة الأقصر، رغم حداثتها، تعمل على مواجهة التحديات الصحية الكبيرة في المنطقة عبر إنشاء المستشفيات الجامعية، حيث يشارك أعضاء هيئة التدريس في أبحاث مرتبطة بالمشكلات الصحية والأمراض المنتشرة، ما يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي إلى جانب دورها الأكاديمي.





