واشنطن: تقدم في المحادثات مع إيران والتركيز ينصب على المسار الدبلوماسي
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة "تركز حالياً على المسار الدبلوماسي" في التعامل مع إيران، مشيراً إلى وجود "تقدم" في المحادثات الجارية بين الجانبين، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، الأربعاء.
وأوضح فانس أنه تحدث مع مبعوثي الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في وقت سابق من اليوم، لافتاً إلى أن "التقدم تحقق منذ مغادرة باكستان"، في إشارة إلى جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد في أبريل الماضي.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن "ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن هذا الهدف يمثل "أكبر تحدٍ للأمن القومي الأمريكي" على المدى الطويل، مضيفاً: "أعتقد أننا نحرز تقدماً.. السؤال الأساسي هو هل نحرز تقدماً كافياً للوصول إلى الخط الأحمر الذي حدده الرئيس".
وشدد فانس على أن "الخط الأحمر واضح جداً"، موضحاً أنه يتمثل في وضع ضمانات تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.
وفي ما يتعلق بالاعتبارات الداخلية، قال فانس رداً على سؤال بشأن تأثير الأوضاع الاقتصادية للأمريكيين على قرارات الحرب، إن هذا الوصف "غير دقيق" لتصريحات الرئيس، موضحاً أن الإدارة تأخذ الاقتصاد في الاعتبار لكنها تواجه في الوقت نفسه تحديات استراتيجية أخرى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر مع إيران، وسط تأكيدات أمريكية بأن واشنطن ما زالت تعطي الأولوية للمسار التفاوضي، رغم تعثر بعض جولات الحوار السابقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في تصريحات سابقة إنه يعتزم بحث ملف الحرب مع إيران خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته إلى بكين، مؤكداً أنه "لا يحتاج إلى مساعدة الصين"، ومشدداً على أن بلاده "ستنتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغير ذلك"، مع التركيز على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.





