الثلاثاء 28 أبريل 2026 الموافق 11 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

قطر تنفي دفع واشنطن للتصعيد ضد إيران.. وتؤكد دعم الحلول الدبلوماسية

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 05:45 م
وزارة الخارجية القطرية
وزارة الخارجية القطرية

نفت وزارة الخارجية القطرية صحة تقارير إعلامية غربية تحدثت عن ضغوط خليجية على الولايات المتحدة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران أو السعي لتغيير النظام الحاكم في طهران، مؤكدة أن مواقف دول الخليج اتجهت نحو التهدئة وليس التصعيد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن “دول مجلس التعاون الخليجي لم تدفع الولايات المتحدة نحو مزيد من التصعيد العسكري مع إيران، ولم تمارس أي ضغوط لتحقيق هذا الهدف”، مشددًا على أن دول الخليج كانت حريصة على تجنب تفاقم التوترات في المنطقة.

وأوضح الأنصاري أن دول المجلس سعت، على العكس، إلى إيجاد تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة بين طهران وواشنطن، رغم ما تعرضت له بعض دول الخليج من هجمات إيرانية، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول لحماية سيادتها “مبررة” في هذا السياق.

الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

وكانت المنطقة قد شهدت تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، اندلع في 28 فبراير بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، واستمر نحو 40 يومًا.

وشملت المواجهات ضربات واسعة استهدفت مواقع داخل إيران، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت أهدافًا داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، انعقدت جولة أولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في 11 أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية النزاع، إلا أنها انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر، وسط خلافات حادة بين الطرفين.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول ملف السيطرة على مضيق هرمز، إضافة إلى تمسك طهران بعدم التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما ترفضه واشنطن.

حصار بحري وتداعيات اقتصادية

وعقب تعثر المفاوضات، أعلنت الولايات المتحدة في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة تهدد حركة التجارة العالمية، خاصة أن المضيق يعد أحد أهم الممرات الحيوية، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.