مبادرة إنسانية تثير الجدل في فرنسا.. لماذا ارتدى مصطفى محمد اسمًا غريبًا؟
شهدت مواجهة نانت أمام رين، مساء الأحد ضمن الجولة 31 من الدوري الفرنسي، ظهورًا لافتًا للمهاجم المصري مصطفى محمد، بعدما ارتدى قميصًا يحمل اسمًا مختلفًا عن اسمه المعتاد، في مشهد تكرر مع لاعبي الفريقين وجميع أندية المسابقة خلال هذه الجولة.
وانتهت المباراة بفوز رين بنتيجة 2-1، حيث شارك مصطفى محمد كبديل في الدقائق الأخيرة من اللقاء دون أن يسجل أو يصنع.
وأثار هذا التغيير في أسماء اللاعبين على القمصان حالة من التساؤل بين الجماهير، قبل أن تتضح خلفيته كجزء من مبادرة أطلقتها رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وبحسب تقارير صحفية فرنسية، فإن الأسماء التي ظهرت على قمصان اللاعبين تعود لأشخاص حقيقيين تعرضوا لمواقف تتعلق بالتمييز والعنصرية، في إطار حملة تهدف إلى تسليط الضوء على قصصهم وإبراز معاناتهم.
وتهدف الحملة، التي جاءت بالتعاون مع منظمات حقوقية، إلى رفع الوعي بمكافحة العنصرية داخل الملاعب وخارجها، عبر تقديم رسالة إنسانية مباشرة للجمهور من خلال اللاعبين.
وتُعد هذه المبادرة بديلًا عن حملات سابقة اعتمدت على شعارات وألوان رمزية، حيث اختارت الرابطة هذا الموسم أسلوبًا يعتمد على قصص واقعية لأشخاص حقيقيين، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الفرنسي.


