رئيس لجنة الحكام الإيطالية يوقف نفسه عن العمل وسط تحقيق في اتهامات احتيال رياضي
أوقف جانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين حكام الدرجتين الأولى والثانية في كرة القدم الإيطالية، نفسه عن العمل بشكل فوري، على خلفية تحقيقات يجريها الادعاء العام في مدينة ميلانو بشأن الاشتباه بتورطه في قضية احتيال رياضي.
كما اتخذ أندريا جيرفاسوني، المشرف على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، الإجراء نفسه للأسباب ذاتها، في وقت تتركز فيه التحقيقات على وقائع يُعتقد أنها تعود إلى الموسم الماضي من دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وقال روكي في بيان صادر عن لجنة الحكام في إيطاليا: "هذا القرار مؤلم وصعب، لكنني اتخذته بعد التشاور مع عائلتي، بهدف إتاحة المجال أمام الإجراءات القانونية لأن تأخذ مجراها بشكل سليم، وأنا واثق من أنني سأخرج من هذه القضية بريئًا وأقوى من السابق".
ووفقًا لتقارير إعلامية إيطالية، فإن روكي متهم بالتدخل في بروتوكولات تقنية حكم الفيديو المساعد، إضافة إلى تعيين حكام يُشتبه في أنهم يفضلون نادي إنتر ميلان.
من جانبه، قال رئيس النادي جوزيبي ماروتا، في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس" قبل مباراة فريقه أمام تورينو، إن النادي علم بهذه التطورات عبر وسائل الإعلام، معربًا عن دهشته من الاتهامات، ومؤكدًا أن النادي لا يملك أي تفضيل أو تدخل في عمل الحكام، وأنه يثق في نزاهة مواقفه.
وأضاف ماروتا أن إنتر ميلان ليس متورطًا في القضية ولن يكون كذلك مستقبلاً، مشددًا على التزام النادي الكامل بالقوانين.
وأثارت هذه التطورات مخاوف في الأوساط الرياضية الإيطالية من احتمالية تكرار أزمة مشابهة لفضيحة التلاعب بنتائج المباريات عام 2006، والتي أدت إلى هبوط نادي يوفنتوس إلى دوري الدرجة الثانية وتجريده من لقب الدوري، إلى جانب تورط أندية أخرى مثل ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا في تلك الأزمة.




