المؤشرات الأوروبية تغلق على انخفاض جماعي مع تصاعد مخاوف التوتر بين أميركا وإيران
أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على تراجع جماعي، وسط تصاعد المخاوف من عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين.
وتراجع مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.8% ليصل إلى 621.16 نقطة، فيما انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.5% إلى 10609.08 نقطة.
كما هبط مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.04% مسجلاً 24444.33 نقطة، بينما خسر مؤشر CAC 40 الفرنسي نحو 1.1% ليصل إلى 8331.05 نقطة.
وجاء الضغط على الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن مدمّرة صواريخ تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت وأعطبت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عمان، قبل أن يصعد مشاة البحرية إلى متنها ويقوموا بالسيطرة عليها.
ويُعد هذا التطور تصعيدًا جديدًا في إطار الحصار البحري الأمريكي على الممرات المؤدية إلى إيران، ويأتي بعد استهداف طهران سفنًا تجارية حاولت عبور مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية فرض قيود بحرية على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، بينما اعتبرت طهران ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار، وأعلنت تعليق مشاركتها في مفاوضات كان من المقرر عقدها في إسلام آباد.
كما هدد ترامب يوم الأحد بتدمير “كل محطة طاقة وكل جسر في إيران” إذا لم توافق طهران على شروط واشنطن لإنهاء الصراع، في وقت من المقرر أن ينتهي فيه وقف إطلاق النار الهش خلال الأسبوع الجاري.
وكانت إيران قد أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن حركة الملاحة عبر الممر البحري الحيوي عادت للتقييد بحلول السبت، وسط تبادل اتهامات بعدم الالتزام ببنود الاتفاق.
تأثيرات على الأسهم والقطاعات
على صعيد الأسهم، تراجعت أسهم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا بأكثر من 3.3%، كما انخفضت أسهم إيزي جيت بنسبة 2.7%، وتراجعت أسهم مجموعة السفر TUI بنسبة 2.8%.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية بنسبة 1.6%، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة. وسجلت شركات مثل إكوينور وفار إنرجي ارتفاعًا في أسهمها، إلى جانب ارتفاع أسهم BP وتوتال إنرجيز وشل.
وارتفع سعر خام برنت إلى 94.80 دولارًا للبرميل بزيادة 5%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.1% ليصل إلى 88.17 دولارًا، مع انتعاش أسعار النفط بعد تراجعها في جلسة الجمعة.
وفي قطاع البنوك، انخفض سهم بنك يونيكريديت بنسبة 2.5%، بعد إعلان خطط دمج محتملة مع بنك كومرتسبانك، بينما ارتفع سهم الأخير بنسبة 1.8% في آخر جلسة تداول.





