بعد انتكاستها الأخيرة..
ناقد موسيقي: شرب المكيفات يضع مستقبل شيرين على «كف عفريت» وأغنيتها الجديدة «طوق النجاة»|حوار
وسط حالة الجدل التي تُحيط بعودة الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية بعد أزماتها الأخيرة، يترقب الجمهور والنقاد شكل عودتها ومدى تأثيرها على مسيرتها.
وفي هذا السياق، كشف الناقد الموسيقي أحمد سماحي في حوار خاص لـ «مصر تايمز»، رؤيته لمستقبل شيرين، مؤكدًا أن الحكم الحقيقي لن يكون إلا بعد الاستماع لصوتها لايف، وليس فقط من خلال أغاني الاستوديو.. وإلى نص الحوار:
كيف ترى عودة شيرين عبد الوهاب في الفترة الحالية؟
كلامي عن عودة شيرين عبد الوهاب مؤجل لحين استماع الأغنية الجديدة أو تظهر في حفلات مباشرة، لأن ساعتها فقط أقدر أقيم رأيي في العمل وصوتها بشكل دقيق.
كيف تقيم مكانة شيرين الفنية حتى الآن؟
شيرين مطربة متميزة جدًا، عندها إحساس خاص وتكنيك عالي في الغناء، ولسه عندها شريحة كبيرة من الجمهور بتحبها وبتدعمها، الجمهور ده لعب دور كبير في استمرار حضورها، حتى في فترات غيابها، من خلال نشر أغانيها القديمة ومقاطعها.
هل يمكن الحكم على صوتها من خلال الأغاني الجديدة؟
لا، مش بالضرورة، لأن أغاني الاستوديو حاليًا بيتم فيها استخدام محسنات صوت، فممكن تخفي أي تغير في الصوت، الفيصل الحقيقي هيكون في الحفلات اللايف القريبة.
ومش هنقدر نعلق دلوقتي عن أغنية شيرين الجديدة، لإن بعد انتكاستها الصحية الأخيرة منعرفش صوتها عامل إيه، فـ شرب المكيفات والمخدرات بيأثر على الصوت.
هل أزماتها الصحية ممكن تكون أثرت على صوتها؟
طبعًا، أي انتكاسات صحية ممكن تأثر، خصوصًا لو كانت مرتبطة بسلوكيات بتأثر على الصوت، وده يخلينا ننتظر ونشوف الأداء الحقيقي بعيدًا عن التعديلات التقنية.
كيف ترى علاقة شيرين بجمهورها حاليًا؟
الجمهور ممكن يغفر مرة واتنين وتلاتة، لكن مش هيصبر كتير، صحيح صوت شيرين وإمكانياتها الكبيرة بيشفعوا لها، لكن في نفس الوقت الجمهور بدأ يحس إن رصيدها بيقل.
ما الذي تحتاجه شيرين في المرحلة القادمة؟
محتاجة حذر شديد في اختياراتها وسلوكها، وكمان محتاجة تكون مؤهلة نفسيًا للتعامل مع الجمهور، لأن أي فنان مر بأزمات زي دي لازم يكون عنده استعداد نفسي قوي للرجوع.
ودايمًا مريض المكيفات محتاج تأهيل نفسي للتعامل مع الناس، واعتقد إن شيرين عبد الوهاب لم تمر بمرحلة التأهيل التي يجعلها أن تتعامل مع الناس وأيضًا المكيفات بتأثر على طبيعة الصوت وحلاوته .
وهل الدويتو الجديد مع عزيز الشافعي سيكون مقياسًا لنجاحها؟
مش بالضرورة، لأن أغاني الاستوديو مش دايمًا بتعكس الحقيقة، زي ما قلت، الحكم النهائي هيكون من خلال الأداء المباشر.
هل أثرت أزمة شيرين الأخيرة عن صورتها الفنية؟
أزمة شيرين الأخيرة أثرت جدًا على صورتها الفنية بدليل إن شيرين في الفترة الأخيرة قدمت مجموعة من الأغاني التي لم يشعر بها أحد، فهي قدمت أغنية اسمها «عودتني الدنيا»، «قالك ناسيني»، فـ الأغاني دي لم تحقق الأرقام الكبيرة التي حققتها شيرين من قبل.
وبالتالي الصورة مهزوزة حاليًا، لكن حلاوة صوت شيرين يشفع لها ما ارتكبته في حق نفسها، لكن الجمهور بيقول لـ شيرين لقد أوشك رصيدكم على النفاذ، لإن ما فعلته في السنوات الأخيرة يجعل الجمهور على تكة وأن ينبذها تمامًا من حياته، فـ يجب عليها أن تتوخى الحذر، والدقة في تعاملتها القادمة مع نفسها ومع الجمهور.





