وكالة تسنيم: إيران لم تتخذ قرارا بإرسال وفد لباكستان بسبب الحصار البحري
كشفت وكالة تسنيم عن أن إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان ما دام الحصار البحري قائما، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وعلى جانب آخر، كشفت مصادر إيرانية مطلعة، نقلًا عن شبكة "سي إن إن"، أن وفدًا إيرانيًا سيصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في إطار جهود إنهاء الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن يضم الوفد شخصيات بارزة، على رأسها وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في مؤشر على أهمية هذه الجولة من المحادثات.
تأتي هذه الجولة بعد فشل المفاوضات السابقة التي عُقدت في إسلام آباد واستمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، رغم تحقيق تقدم جزئي في بعض الملفات.
ورغم تعثر الجولة الأولى، لا تزال المفاوضات مستمرة بوساطة باكستان، التي تلعب دورًا رئيسيًا في محاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الحالي.
وبحسب المصادر، يتوقع الجانب الإيراني صدور إعلان رمزي مشترك مع الولايات المتحدة يوم الأربعاء، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، إذا سارت المفاوضات بشكل إيجابي.
كما أشارت إلى احتمال عقد اجتماع رفيع المستوى بين الرئيسين الأمريكي والإيراني في حال تحقيق تقدم، وهو ما قد ينتهي بتوقيع ما يُعرف بـ"إعلان إسلام آباد".
في المقابل، أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب مفتوحًا أمام زيارة إسلام آباد، مؤكدًا أنه قد يشارك في المحادثات "في وقت لاحق"، وفق تطورات المفاوضات.
كما أعلن أن مبعوثيه، وعلى رأسهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيتوجهون إلى باكستان للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات، في حين لن يشارك نائب الرئيس جيه دي فانس هذه المرة، رغم قيادته الجولة السابقة.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية على مفترق طرق
تأتي هذه التحركات في وقت حرج، حيث تقترب الهدنة من نهايتها، وسط تحذيرات من إمكانية تجدد الحرب خلال أيام إذا فشلت الجهود الدبلوماسية
ويرى مراقبون أن هذه الجولة قد تكون حاسمة، إذ ستحدد ما إذا كانت الأزمة تتجه نحو التهدئة أو نحو تصعيد عسكري جديد، خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وتعقّد الملفات العالقة.





