السبت 18 أبريل 2026 الموافق 01 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

مستشار الحرس الثوري: “لنا اليد العليا ميدانيًا”… وتحذيرات من تصعيد واسع وقدرات لم تُستخدم بعد

السبت 18/أبريل/2026 - 06:47 م
العميد محمد رضا نقدي
العميد محمد رضا نقدي

أكد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، أن “اليد العليا في الميدان هي للقوات المسلحة الإيرانية”، مشددًا على جاهزية بلاده لمواصلة المواجهة في حال تطور الأوضاع إلى حرب جديدة.

وقال نقدي، في مقابلة متلفزة اليوم السبت: “إن الله معنا؛ ونحن لا نفتخر بالسلاح، بل نعتمد على إيمان الأمة والمجاهدين والشعب الذي لا يزال في الشوارع منذ 47 يومًا”، مضيفًا: “اليد العليا لقواتنا؛ لم نُصب العديد من الأهداف، أي أننا أرجأنا العديد من الأمور الأكثر أهمية للمراحل القادمة”.

وأشار إلى أن بلاده قادرة، في حال تصاعد الصراع، على “وقف إنتاج النفط وإسقاط 15 مليون برميل يوميًا أو أكثر، وتعطيله بالكامل لمدة عام”، مؤكدًا أن إيران “لم ترد توجيه الضرر للعالم وتعاملت بتأنٍ”.

وفي سياق القدرات العسكرية، قال: “في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، لم نوجه الضربة النهائية بعد؛ أيدي هؤلاء تحت سواطيرنا”، مضيفًا: “إذا ضُربت لنا محطة كهرباء، فسيتلقون الرد على محطاتهم”.

وتابع نقدي: “لقد رأيتم أن أحدًا لا يصمد، بل تُضرب كل قوات الكيان الصهيوني”، محذرًا من أن “أي محطة طاقة تزود القواعد الأميركية في المنطقة سيتم استهدافها، ما قد يؤدي إلى تعطيل الحياة في أماكن عديدة”، مشيرًا إلى ما وصفه بـ“الدمار الذي شهدته تل أبيب”.

وانتقد نقدي تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قائلًا: “ترامب يكذب باستمرار، ولا يرى إلا أنفه… وبعد هذه الفضائح أصبح محل سخرية عالمية”.

وأكد أن “اليد الإيرانية مليئة عسكريًا ولا حاجة لمتابعة الأمور عبر المسار السياسي”، مضيفًا: “لقد جاؤوا بحاملة طائرات ليتحدونا… لكنهم تراجعوا”.

وتحدث عن حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، قائلًا إنها حاولت دخول البحر الأحمر عبر باب المندب، لكن “الجنود الأميركيين تخوفوا من استهدافها”، مضيفًا: “وقع خلاف بينهم، ثم أُعلن عن حريق في غرفة غسيل استمر 30 ساعة وأدى إلى إصابة 200 شخص، واضطروا للعودة ونقل الحاملة إلى عمق المحيط الهندي”.

وأوضح أن استهداف حاملة طائرات بصاروخ بالستي قد يؤدي إلى “سقوط الطائرات على متنها واشتعال مستودعات الذخيرة وحدوث كارثة كبرى”، مضيفًا أن “الجنود الأميركيين يدركون ذلك”.

وأضاف: “يقولون إنهم ضربوا 33 ألف هدف وأغرقوا قواتنا البحرية، لكن إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا لم يجرؤوا على فتح المضيق؟”.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، قال نقدي إن إيران “اشترطت تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان قبل الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية كانت “على أهبة الاستعداد لتنفيذ ضربة صاروخية في الليلة الأخيرة، وتمت المصادقة عليها”، مضيفًا: “عندما أدركوا جدية التنفيذ وإمكانية اندلاع حرب جديدة، تراجعوا”.

وأكد أن “إيران تمتلك أوراقًا رابحة لم تستخدمها بعد”، لافتًا إلى أن “القوة الرئيسية تكمن في القوات البرية، والتي يمكن أن تُخرج القواعد الأميركية من المنطقة إذا دخلت المعركة”.

واختتم نقدي تصريحاته بالقول: “إذا لزم الأمر، سنواصل الحرب بقوة”.