الجمعة 17 أبريل 2026 الموافق 29 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

البيت الأبيض: محادثات إيران “مثمرة ومستمرة” وإمكانية عقد الجولة المقبلة بإسلام آباد

الأربعاء 15/أبريل/2026 - 09:11 م
 المتحدثة باسم البيت
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأربعاء، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال “مستمرة ومثمرة”، مرجحة أن تُعقد الجولة المقبلة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ومؤكدة أن باكستان هي “الوسيط الوحيد” في هذه المحادثات.

ونفت ليفيت، خلال الإفادة اليومية في البيت الأبيض، ما تردد بشأن طلب أميركي رسمي لتمديد وقف إطلاق النار مع طهران، ووصفت تلك التقارير بأنها غير صحيحة في الوقت الراهن، مؤكدة استمرار انخراط واشنطن في المفاوضات.

وقالت: “رأيت بعض التقارير السيئة، مرة أخرى، هذا الصباح بأننا طلبنا رسمياً تمديد وقف إطلاق النار.. هذا ليس صحيحاً في هذه اللحظة.. ما زلنا منخرطين جداً في هذه المفاوضات وهذه المحادثات”.

وأضافت أن الإدارة الأميركية، بحسب تصريحات الرئيس دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس، ترى أن المحادثات “مثمرة ومستمرة”، مشيرة إلى أن هذا هو الموقف الرسمي الحالي.

وبشأن إمكانية عقد مباحثات مباشرة، أوضحت ليفيت أن التقارير المتداولة حول محادثات على المستوى الشخصي غير مؤكدة، قائلة: “هذه المناقشات جارية، ولكن لا شيء رسمي حتى نعلن عنه من البيت الأبيض”.

وأعربت عن تفاؤل الإدارة الأميركية بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن الرئيس الأميركي حدد خطوطه الحمراء بوضوح في هذه المفاوضات.

وفي ما يتعلق بمكان الجولة المقبلة، قالت المتحدثة: “ستكون على الأرجح في نفس المكان الذي كانت فيه في المرة الأخيرة”، في إشارة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

كما أشادت بدور باكستان في الوساطة، قائلة إنها “كانت وسيطاً رائعاً طوال هذه العملية”، مؤكدة أن إسلام آباد هي الوسيط الوحيد في هذه المفاوضات، رغم وجود دول أخرى أبدت رغبتها في المساعدة.

وفي السياق، أفادت تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن مفاوضي واشنطن وطهران أحرزوا تقدماً باتجاه التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء التوترات، وسط استمرار المحادثات غير المباشرة عبر القنوات الخلفية.

وبحسب المصادر، يواصل فريق الرئيس الأميركي، الذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التواصل مع الجانب الإيراني والوسطاء، مع الإشارة إلى أن “الاتفاق ليس مضموناً” بسبب استمرار الخلافات بين الطرفين، خاصة حول الملف النووي وقضايا إقليمية أخرى.

وتشير المعلومات إلى أن الجولة المقبلة قد تضم وفوداً رفيعة من الجانبين، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى إطار تفاهم محتمل خلال الفترة المقبلة.