إدوارد وفرقته "زا جيبسيس" يتألقون في حفل شم النسيم بنادي هيلوبوليس الشروق
أحيا الفنان إدوارد حفلًا غنائيًا ضخمًا بمشاركة فرقته "زا جيبسيس"، داخل نادي هيلوبوليس الشروق، وذلك ضمن احتفالات شم النسيم، بحضور الآلاف من الأسر والشباب من مختلف الأعمار، في أجواء اتسمت بالبهجة والحماس.
وكان في استقبال إدوارد وفرقته منظم الحفل المنتج ياسر الحريري، إلى جانب هايدي عارف والدكتورة أمل الصبان من إدارة النادي، حيث حرصوا على الترحيب به قبل صعوده إلى المسرح.
ومع انطلاق الحفل، تعالت صيحات وهتافات الجمهور فور صعود إدوارد إلى خشبة المسرح بصحبة فرقته "زا جيبسيس"، التي تضم نجله مارك عازف الجيتار والمطرب، إلى جانب الموزع أحمد عادل، ليبدأ فقرته الغنائية بأغنيته الشهيرة "ليندا ليندا"، التي أشعلت الأجواء وأدخلت حالة من البهجة بين الحضور.
وقدم إدوارد خلال الحفل مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأغاني التي ارتبطت بأعماله السينمائية وحققت نجاحًا جماهيريًا، حيث غنى "قز قز كابوريا" من فيلم مهمة في فيلم قديم، و"أنا أحسن مغني في مصر" من فيلم كباريه، كما حرص على تقديم عدد من الأغاني الشهيرة التي يحبها الجمهور، منها "كاجولوه" للنجم محمد هنيدي، و"شوفت الحلوة راكبة تاكسي" لثلاثي أضواء المسرح، بالإضافة إلى أغنيته الحديثة "عاجبني" التي قدمها بمشاركة اللبنانية لولا جفان، والتي لاقت تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور.
واختتم إدوارد الحفل بأغنية "أحسن ناس" للفنانة العالمية داليدا، وسط أجواء احتفالية مميزة، حيث شاركه الجمهور الغناء والتصفيق في مشهد عكس حالة الانسجام بينه وبين الحضور.
وشهد الحفل لحظة تكريم خاصة، حيث تم إهداء إدوارد درع نادي هيلوبوليس الشروق، تقديرًا لمساهمته في إنجاح حفلات النادي، وهو ما قابله بإبداء سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مشيدًا في الوقت نفسه بتفاعل الجمهور، الذي أكد أنه يمنحه طاقة إيجابية ويزيد من استمتاعه بالغناء على المسرح.
كما وجّه إدوارد الشكر لكل من ساهم في تنظيم الحفل وخروجه بهذا الشكل المميز، وعلى رأسهم إدارة النادي وأصدقاؤه الذين شاركوا في تكريمه، ومن بينهم أحمد التوني، والدكتور مروان يحيى، وماجد الغندور، والدكتور محمد عرفة، متمنيًا للحضور قضاء عيد شم نسيم سعيد وربيع مليء بالفرح.
ومن ناحية أخرى، بدأت فقرات الحفل بوصلة موسيقية قدمها الـDJ عمرو، بمشاركة عازفي الكمان والساكسوفون، حيث قدموا مجموعة متنوعة من الأغاني الشرقية والغربية، التي نجحت في جذب انتباه الحضور وتهيئتهم لأجواء الحفل، واستمرت هذه الفقرة لما يقرب من ساعة ونصف، وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور.





