بعد تصعيد وقصف متبادل.. مباحثات بين إسرائيل ولبنان لأول مرة في واشنطن
تستضيف واشنطن، اليوم الثلاثاء، مباحثات بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفيرين بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، في أول لقاء من هذا النوع منذ عقود، وسط مواقف متباعدة وسقف توقعات منخفض، في وقت يرفض حزب الله هذه المفاوضات ويصفها بـ"العبثية".
حيث قال الأمين العام العام لحزب الله نعيم قاسم، أن وقف إطلاق النار القائم لم يُحترم من قبل إسرائيل، لافتًا إلى أن الحزب "تحمّل 15 شهرًا" من دون تنفيذ بنود الاتفاق، التي تشمل وقف العدوان والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار، معتبرًا أن استمرار الهجمات بدعم أميركي يفرض خيار المواجهة.
وأضاف أن الرد جاء "في التوقيت المناسب" لمنع مخططات عدوانية أوسع كانت تستهدف لبنان.
اجتماع برعاية أمريكية
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع صباح الثلاثاء، برعاية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بمشاركة سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض، إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى.
ومن جانبه، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، طالبا عدم كشف اسمه، إن هذه المحادثات جاءت "نتيجة مباشرة لأعمال حزب الله غير المسؤولة"، مضيفا أنها تمثل أول اتصالات دبلوماسية مباشرة ومفتوحة ورفيعة المستوى بين الحكومتين منذ العام 1993، برعاية الولايات المتحدة.
وأضاف أن هذه المباحثات تهدف إلى "ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل، ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية".
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي هجومه الجوي والبري في جنوب لبنان ، ويخوض معارك ضارية مع مقاتلي حزب الله على بلدة استراتيجية، بينما يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على شمال إسرائيل.
وفي سياق التصعيد الجاري في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 154 ضابطا وجنديا في معارك جنوب لبنان منذ الخميس الماضي.





