رفض دعوى تشهير رفعها ترامب ضد وول ستريت جورنال لعدم استيفاء “معيار النية السيئة”
رفض قاضٍ اتحادي في الولايات المتحدة دعوى التشهير التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد صحيفة وول ستريت جورنال، في خطوة تُعد انتكاسة قانونية له ضمن سلسلة دعاوى يرفعها ضد وسائل إعلام كبرى.
وقضى قاضي المحكمة الجزئية في ميامي، دارين بي. جايلز، برفض الدعوى على أساس أن ترامب لم يستوفِ معيار “النية السيئة الفعلية” المطلوب في قضايا التشهير المتعلقة بالشخصيات العامة، وهو ما يعني ضرورة إثبات أن الجهة الإعلامية كانت تعلم بعدم صحة ما نشرته أو تعمدت تضليل الجمهور.
وتعود تفاصيل القضية إلى مقال نشرته الصحيفة تضمن مزاعم بشأن بطاقة معايدة نُسبت إلى ترامب في قضية رجل الأعمال جيفري إبستين، وهي المزاعم التي نفى ترامب صحتها مؤكدًا أن البطاقة مزيفة، رغم نشرها ضمن وثائق تحقيق برلماني.
وأشار القاضي في قراره إلى أن الدعوى “لا تقترب من هذا المعيار بأي شكل من الأشكال”، مضيفًا أن ما قدمه ترامب لا يثبت وجود تعمد أو سوء نية من جانب الصحيفة.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الدعاوى التي رفعها ترامب ضد مؤسسات إعلامية خلال ولايته وبعدها، على خلفية تقارير اعتبرها مسيئة أو غير دقيقة، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة بشأن حدود حرية الصحافة وقضايا التشهير.
وبحسب القرار، يحق لترامب إعادة تقديم الدعوى بصيغة معدلة قبل 27 أبريل، فيما أشار في منشور على منصته “تروث سوشيال” إلى أنه يعتزم إعادة رفعها خلال الفترة المحددة.


