سلوى محمد علي تكشف طقوسها في شم النسيم: حفلات الربيع وأجواء العيلة | خاص
كشفت الفنانة سلوى محمد علي عن طقوسها في الاحتفال بشم النسيم، مؤكدة أن هذا اليوم له مكانة خاصة في قلبها منذ الطفولة، حيث ارتبط بذكريات العائلة وأجواء الربيع البسيطة.
سلوى محمد علي تكشف طقوسها في شم النسيم
وقالت في تصريح خاص لـ "مصر تايمز": "وأنا طفلة كنا ليلة شم النسيم بنحضر حفلة عبد الحليم حافظ أو فريد الأطرش على التليفزيون، وساعات كنا نقلب بين القناتين علشان نلحق الاتنين، وكانت حفلة فريد فيها أغنية الربيع، وعبد الحليم كان دايمًا بيبقى له حفلة في اليوم ده".
وأضافت: "وإحنا صغيرين كنا بنحضّر الفسيخ والسردين والملوحة، ومكنش في رنجة وقتها، ومعاهم البصل الأخضر، وكان في حاجات بتتباع في الشارع مخصوص في شم النسيم زي الملانة والتوت"، موضحة: "كنا بنوضب سطح البيت ونطلع نقعد فيه في الهوا، ونأكل هناك، والحلو كان بطيخ، وكنا بنقلي لب البطيخ علشان نتسلى بيه وإحنا بنتفرج".
وتابعت حديثها قائلة إن حفلات الربيع لم تكن تقتصر على عبد الحليم وفريد فقط، بل كانت تضم عددًا كبيرًا من النجوم، مثل فايزة كامل وشريفة فاضل وهدى سلطان، إلى جانب الفقرات الاستعراضية لسهير زكي ونجوى فؤاد، وهو ما كان يمنح اليوم أجواء مميزة.
وأشارت إلى أنهم كانوا أحيانًا يخرجون للتنزه في حديقة الحيوان أو جنينة الحرية، قبل أن يفضلوا لاحقًا قضاء اليوم في المنزل، قائلة: "بعد كده بقينا نقعد في البيت ونتفرج على الحفلات الصباحية اللي كانت بتتعمل في جنينة الأندلس، وكمان اللقاءات اللي كانت بتتعمل وقتها".
وعن اختلاف طقوسها حاليًا، قالت: "وإنا كبيرة الاحتفال بقى أهدى شوية، علشان كنا عيلة كبيرة وصغرنا مع الوقت، فبقينا ناكل رنجة وفسيخ في البيت ونتفرج على التليفزيون، وأوقات بنتعزم عند ناس عندهم جناين، وممكن أروح أقضيه في السخنة علشان قريبة من القاهرة".
واختتمت سلوى محمد علي حديثها مؤكدة أن شم النسيم يمثل لها مناسبة مزدوجة، قائلة: "أنا اتولدت يوم شم النسيم، فبعتبره عيد ميلادي كمان، وبحبه جدًا، ولازم ألبس حاجة جديدة وملونة في اليوم ده حتى لو حاجة بسيطة زي بيجامة أو توكة".





