ترامب يتوعد بحصار بحري لمضيق هرمز وتصعيد جديد في التوتر مع إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض حصارا "شاملا" على مضيق هرمز، مؤكدا أن حلف الناتو أبدى رغبة في المشاركة بتأمين الممر المائي الحيوي.
ترامب يتوعد بحصار بحري للموانئ الإيرانية
وكتب ترامب في منشور له على منصته "تروث سوشيال": "اعتباراً من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية - وهي الأفضل في العالم - عملية حصار أي سفينة، وكل السفن، التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه". وأضاف: "في مرحلة ما، سنصل إلى مبدأ (السماح للجميع بالدخول، والسماح للجميع بالخروج)، لكن إيران لم تسمح بحدوث ذلك، بمجرد قولها: (قد تكون هناك ألغام في مكان ما هناك)، وهي ألغام لا يعلم بوجودها أحد سواهم. هذا يُعد ابتزازا للعالم".
وقال ترامب أن الولايات المتحدة ستمنع مرور أي سفينة دفعت رسوما لإيران، وستبدأ في إزالة الألغام من المضيق.
وأضاف : "لقد أصدرت أيضا تعليمات لقواتنا البحرية بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوما لإيران، واعتراضها". وأضاف: "لن يتمكن أي طرف يدفع رسوما غير قانونية من المرور الآمن في أعالي البحار. كما سنبدأ في تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق. وأي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن مسالمة، فسيتم إرساله إلى الجحيم!".
غلق شريان النفط العالمي
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قامتا بمهاجمة إيران في 28 من فبراير الماضي بعد فشل المفاوضات في عمان الذي لعبت دور الوسيط في مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران ، ومع استمرار الهجمات قامت إيران بمهاجمة السفن بمضيق هرمز ، هذا الشريان الحيوي الذي يقع في الجزء الشرقي للخليج العربي و يعد متنسفس تجارة النفط في العالم لا سيما صادرات الخليج ، ويمر يومياً من المضيق حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والمنتجات البترولية، مما يعادل تقريباً 20% إلى 25% من إجمالي استهلاك السوائل البترولية العالمي، وربع تجارة النفط المنقولة بحراً، وهو ما يجعله أهم نقطة اختناق للطاقة في العالم ، هذا الأمر الذي سبب كارثة علي الاقتصاد العالمي ، مما جعل بعض الدول تعلن خفض ايام العمل وترشيد الاستهلاك بشكل كبير ، ومن هنا وبعد حوالي 39 يوماً من الحرب في إيران، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.





