الأحد 12 أبريل 2026 الموافق 24 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

من المحاسبه الي غناء احمد الزعيم يكشف تفصايل مسيرته الفنيه

الأحد 12/أبريل/2026 - 12:57 ص
احمد الزعيم
احمد الزعيم

كشف أحمد زعيم عن كواليس رحلته الفنية وبداياته، إلى جانب تفاصيل أحدث أعماله الغنائية، خلال برنامج «سهرة نغم» الذي يقدمه محمد بكر عبر إذاعة نغم إف إم.

وأوضح المطرب احمد زعيم أنه بدأ حياته المهنية بعيدًا عن الفن، حيث عمل كمحاسب، مشيرًا إلى أن والدته كانت تخشى عليه من عدم الاستقرار في المجال الفني، وكانت تحاول إقناعه بالابتعاد عنه والتركيز على مصدر دخل ثابت. وأضاف أن والدته رحلت قبل أن يشهد نجاحه، في وقت كان يمتلك فيه مجرد تخت موسيقي بسيط في دمنهور، بينما لم يكن والده مقتنعًا في البداية بإمكانية الاعتماد على الموسيقى كمصدر للرزق، بحكم نشأته الوظيفية التقليدية.

وأشار إلى أن نظرة والده تغيّرت تمامًا بعد أن لمس خطوات نجاحه، مؤكدًا أنه أصبح من أكثر الداعمين له، كما لفت إلى أنه ورث عن والده الالتزام والسعي، وعن والدته البساطة وخفة الظل وحب الدعابة.

وتحدث عن أبرز النصائح التي تلقاها من والده، والتي كان لها أثر كبير في حياته، ومنها ضرورة عيش اللحظة وعدم الانشغال بالماضي أو المستقبل، مستشهدًا بالمقولة: «ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حالٍ إلى حال».

وعن أحدث أعماله، كشف أحمد زعيم أن أغنيته «بدعي عليك» تحمل قصة خاصة، حيث تم تنفيذها وتسجيلها منذ عام 2018، لكنها لم تُطرح في ذلك الوقت بسبب اختلافها عن طبيعة الألبوم، قبل أن تُعاد صياغتها موسيقيًا وتظهر مؤخرًا بشكل مختلف.

وأوضح أن فكرة الأغنية غير تقليدية، إذ تتناول دعاء رجل على حبيبته، وهو طرح نادر، لكنه كان مؤمنًا بالحالة الفنية التي يقدمها، وهو ما ساهم في وصولها إلى الجمهور.

وتطرق زعيم إلى تطور مسيرته الفنية، مؤكدًا أنه بدأ كملحن يجرب ألحانه ويختبر صوته من خلالها، قبل أن يعمل على تطوير أدائه تدريجيًا حتى أصبح يمتلك بصمة صوتية مميزة، وهو ما ظهر في عدد من أعماله مثل «يا عراف» و«حب تاني».

كما أشار إلى أنه يفضل الحرية في اتخاذ قراراته، لكنه أصبح أكثر هدوءًا وترويًا بعد تجارب سابقة، لافتًا إلى أن أصعب لحظات حياته كانت بعد وفاة والدته، حيث شعر بالوحدة، رغم أنه لا يفضل العزلة بطبعه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أنه كان يعاني من القلق والتوتر في بداياته، لكنه تعلم التفاؤل مع مرور الوقت من خلال الإيمان، معتبرًا أن الطمأنينة الحقيقية ترتبط بقرب الإنسان من الله، وأن التفاؤل عادة يجب أن يكتسبها الإنسان حتى تتحسن حياته.