الداخلية: إنهاء خدمة فرد الشرطة لخروجه عن مقتضى الواجب الوظيفى فى تعامله مع أحد السائحين
أعلنت وزارة الداخلية إنهاء خدمة أحد أفراد الشرطة، وذلك على خلفية خروجه عن مقتضى الواجب الوظيفى أثناء تعامله مع أحد السائحين بمنطقة الجمالية بمحافظة القاهرة.
وأوضحت الوزارة أن القرار جاء فى إطار ثوابتها الراسخة وحرصها على الانضباط الوظيفي وحسن معاملة المواطنين والسائحين، والتأكيد على تطبيق القواعد المهنية المنظمة لعمل رجال الشرطة فى مختلف المواقف.
وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة، فى ضوء ما تم رصده من تجاوزات لا تتفق مع السلوك المهنى الواجب اتباعه أثناء أداء المهام الأمنية، بما يضمن الحفاظ على صورة المؤسسة الأمنية ودورها فى التعامل الراقى مع الجمهور.
إلى ذلك، يعد بث الشائعات والأخبار الكاذبة أحد أشكال حروب الجيلين الرابع والخامس لهدم الأوطان من الداخل لذا تحرص وزارة الداخلية على تنمية الوعى المجتمعى عبر تنظيم ورش عمل تدريبية حول دور الجهاز الحكومى فى مواجهة مخططات إسقاط الدول .
وفى هذا الإطار نظمت الوزارة ورشتى عمل تدريبيتين بمركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة لطلبة الجامعات وأعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وتهدف ورشتى العمل إلى تنمية الوعى لدى المشاركين من خلال سلسلة من المحاضرات التوعوية ، التى تناولت مخاطر الشائعات وتأثيرها السلبى على إستقرار المجتمعات ، مع تسليط الضوء على أساليب حروب الجيلين الرابع والخامس ، وكيفية إستغلالها فى التأثير على الرأى العام، فضلاً عن إستعراض جهود الدولة فى مجالات التنمية الشاملة وبناء الإنسان ، وترسيخ مفاهيم الإنتماء والهوية الوطنية.
كما تضمنت برامج الورش التدريبية تنظيم زيارة ميدانية للمشاركين فيها من طلبة الجامعات إلى قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية ، حيث إطلع المشاركون على الدور الحيوى الذى يقوم به القطاع فى رصد الشائعات والتعامل الفورى معها ، إلى جانب آليات تلقى شكاوى المواطنين والإستجابة لها ، فضلاً عن التعرف على التقنيات الحديثة المستخدمة فى إعداد وإنتاج المواد الإعلامية والتقارير المصورة التى تعكس جهود الوزارة فى مختلف المجالات.
وقد تضمنت برامج ورش العمل زيارة تفقدية للمشاركين فيها من أعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية لمركز الإصلاح والتأهيل العاشر من رمضان للتعرف على أوجه التحديث والتطوير فى المنظومة العقابية بدأت بالمركز الطبى المطور الذى يوفر رعاية طبية فائقة للنزلاء بتجهيزاته وتقنياته الحديثة بما يراعى معايير حقوق الإنسان.
كما تم خلال الزيارة الإطلاع على برامج الإصلاح والتأهيل التى يطبقها المركز والتى أحدثت طفرة كبيرة فى إصلاح وتأهيل النزلاء لدمجهم فى المجتمع وسط إشادة منهم بمنظومة التأهيل والإصلاح والخدمات المقدمة للنزلاء والتى تسهم فى تقويم السلوكيات وإعدادهم وتأهيليهم لبداية حياة جديدة.
وهكذا تؤمن وزارة الداخلية بأن بناء الإنسان الواعى هو الركيزة الأساسية لصون مقدرات الدولة والحفاظ على إستقرارها.





