حزب الريادة: يهنئ الإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد ويؤكد: مصر ستظل رمزًا للوحدة الوطنية
تقدّم كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، بخالص التهاني القلبية وأصدق التمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جموع الإخوة المسيحيين في مصر وخارجها، بمناسبة عيد القيامة المجيد، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الخير والمحبة والسلام والاستقرار.
وأكد حسنين أن الأعياد الدينية في مصر تمثل لوحة وطنية فريدة تعكس عمق الروابط بين أبناء الشعب المصري، وتجسد قيم التآخي والتسامح التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه الطويل، مشيرًا إلى أن هذا النموذج الراسخ من الوحدة الوطنية يُعد أحد أهم ركائز قوة الدولة المصرية.
وأوضح أن الشعب المصري دائمًا ما يثبت في كل مناسبة أنه نسيج واحد لا يتجزأ، يجمعه الانتماء للوطن والعمل من أجل استقراره وازدهاره، وهو ما يجعل مصر نموذجًا يُحتذى به في المنطقة والعالم في التعايش المشترك.
واختتم كمال حسنين تهنئته بالتأكيد على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسكه، متمنيًا لمصر وشعبها دوام الأمن والاستقرار، ومزيدًا من التقدم والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.





