أستاذ علاقات دولية: حرب إيران مجرد ستار لمخطط صهيوني لتفتيت الدول العربية
كشف الدكتور نبيل نجم الدين، أستاذ العلاقات الدولية، عن أن المواجهة العسكرية الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران ليست إلا رأس جبل الجليد لمخطط أوسع يستهدف إعادة رسم الخرائط السياسية والجغرافية لمنطقة الشرق الأوسط برمتها، مؤكدًا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نجح في توظيف الإدارة الأمريكية لخدمة أحلامه التوسعية.
وأشار “نجم الدين”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى خطورة استخدام القواعد الأمريكية في دول الجوار لضرب العمق الإيراني، معتبرًا أن ذلك يضع سيادة تلك الدول على المحك ويجعلها في مرمى النيران، معقبًا: "إذا كان هناك من يهاجمني من داخل منزل جاري، فمن الطبيعي أن يتجه ردي نحو مصدر الهجوم وصاحب المكان الذي سمح به؛ وهذا هو الفخ الذي يُنصب للمنطقة؛ دفع الأطراف الإقليمية للاصطدام ببعضها البعض حتى تفقد قدرتها على القرار والسيادة، تمهيدًا لفرض واقع جديد".
وشدد على أن الهدف ليس مجرد إضعاف طهران، بل هو تنفيذ أجندة تغيير الخرائط التي تم التبشير بها في تقارير صحفية دولية سابقة، مؤكدًا أن المخطط يشمل تغيير الخرائط الجغرافية عبر تفتيت الدول وتقسيمها إلى كيانات أصغر، علاوة على تغيير الخرائط السياسية عبر إنهاء استقلالية القرار الوطني للدول الكبرى في المنطقة، فضلا عن تحقيق أحلام نتنياهو واستغلال حالة الفوضى لفرض سيطرة إسرائيلية مطلقة على الشرق الأوسط الجديد.
ووجه نداءً عاجلاً للدول العربية والإسلامية بضرورة الخروج من حالة الصمت، مطالبًا باستدعاء السفراء الأمريكيين في كافة العواصم الإسلامية بشكل فوري، وطلب توضيحات رسمية حول التناقض الصارخ بين التصريحات الدبلوماسية الأمريكية والأفعال العسكرية على الأرض، علاوة على تحديد الموقف من المخطط الإسرائيلي ومواجهة واشنطن بمسؤوليتها عن حالة الغليان التي قد تخرج عن السيطرة.





