عاجل | اختراق سيبراني جديد.. إيران تكشف هوية 80 ضابطًا في وحدة 8200 الإسرائيلية
أعلنت مجموعة "حنظلة" السيبرانية، عن نشر قائمة تحتوي على تفاصيل شخصية لـ80 ضابطًا كبيرًا في وحدة 8200 الإسرائيلية، التي تعتبر من أكثر الوحدات السرية في الكيان الصهيوني، وذلك في إطار ما يعرف بـ"طاولة إيران".
هذه الخطوة جاءت بعد نجاح المجموعة في تسريب أسماء وصور وتفاصيل تخص هؤلاء الضباط الذين يعملون في إطار الحرب السيبرانية ضد إيران ومحور المقاومة.
وفقاً للبيان الصادر عن "حنظلة"، الضباط الذين تم الكشف عن هوياتهم يتمركزون بشكل رئيسي في القاعدة فائقة السرية "042" في "روش هاعين"، والتي تُعتبر مركزًا رئيسيًا للحرب السيبرانية في الكيان الصهيوني. وتُعد هذه القاعدة المحور الأساسي لتنفيذ العمليات المعرفية، تكنولوجيا المعلومات، والتحليل السيبراني ضد إيران.
أبرز المهام التي يقوم بها هؤلاء الضباط:
تطوير الخوارزميات، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لاستهداف وتتبع الأفراد الناطقين بالفارسية في مختلف أنحاء العالم، وتحليل البيانات الضخمة، من خلال بناء أنظمة لتتبع وتحليل البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي وفضاء الإنترنت بشكل شامل، إلى جانب العمليات الهجومية السيبرانية، عن طريق إدارة الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية الحيوية والشبكات الاتصال الحيوية في دول معادية.
بالإضافة إلى الحرب النفسية والإدراكية، وتصميم استراتيجيات آلية للتأثير على الرأي العام، وهندسة الإدراك الجماعي، وإجراء عمليات نفسية عبر الإنترنت، وأخيرًا شبكات التجسس السيبرانية، والتي تعني بإنشاء وتطوير شبكات تجسس عبر منصات رقمية وإدارة الأصول البشرية والروبوتية.
يشمل هؤلاء الضباط العديد من الخبراء الذين يتمتعون بكفاءة عالية في اللغة الفارسية والعديد من التقنيات المتطورة، وهم يعملون بشكل مباشر على مشاريع متقدمة مثل تطوير الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي الأمني، وكذلك أتمتة الهجمات السيبرانية وتحليل السلوك عبر الإنترنت، كما تم تدريبهم على مستوى دولي ويُعتبرون من نخبة التكنولوجيا في إسرائيل.
ضربة للبنية التحتية التكنولوجية لإسرائيل
هذه التسريبات، التي شملت توثيق أماكن تمركز الضباط ومسارات اتصالاتهم، تُشكل ضربة قوية للبنية التحتية الأمنية والتكنولوجية للكيان الصهيوني. وبفضل هذا الكشف، أصبحت العمليات الاستخباراتية الأكثر تقدمًا والعديد من المشروعات السيبرانية المعقدة شديدة الشفافية بالنسبة للمقاومة، ما يزيد من التحديات التي تواجهها إسرائيل في الحفاظ على سرية عملياتها السيبرانية.





