الجمعة 10 أبريل 2026 الموافق 22 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عاجل

عاجل.. ولية أمر تقتحم مدرسة "السادات لغات" وتضرب الطالبات

الجمعة 10/أبريل/2026 - 01:20 م
وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

استغاث ولى أمر، بوزارتى التربية والتعليم والداخلية، بعد اعتداء ولية أمر على ابنته، بطريقة وحشية، مما تسبب فى إصابتها بإصابات خطيرة.

 

وقال ولى الأمر، فى استغاثته: "أنا ولي أمر طالبة بمدرسة السادات الرسمية لغات، التابعة لإدارة العمرانية التعليمية، بالامس، وبكل سهولة، دخلت ولية أمر إلى المدرسة، وقت خروج الطالبات، وكانت برفقتها مجموعة من الرجال، الذين ادّعوا أنهم "الحكومة"، وأنه لا أحد يستطيع محاسبتهم".

 

وتابع: "وقامت هذه السيدة بالاعتداء بالضرب على عدد من الطالبات، في فصل ابنتها، ومن بينهم ابنتي، بسبب مشاجرة بسيطة حدثت منذ يومين بين الطالبات، على ديسك داخل الفصل.

واستطرد: "وكانت ابنتها قد توعدت زميلاتها قبل ذلك بأنها ستجلب أشخاصًا للاعتداء عليهن، وهو ما حدث بالفعل اليوم، .
 

في ذات السياق، تعرضت أربع طالبات للضرب والإهانة، وحاول المدرسون والمدرسات وبعض أولياء الأمور إنقاذ البنات، وإبعادهن من بين أيدي المعتدين، ولكن كان الأمر صعبًا بسبب حالة الفوضى.

وقال:، وفي النهاية تم إنقاذ ابنتي بصعوبة من بينهم، وبعد أن أبلغني أولياء الأمور بما حدث، توجهت فورًا إلى المدرسة، وسألت عن مدير المدرسة المسؤول، لكنه لم يكن موجودًا، وكان الموجود فقط مديرة المرحلة الثانوية، والأخصائية النفسية، كما سألت عن كاميرات المراقبة داخل المدرسة، فقيل لي إنها موجودة ولكنها لا تعمل، ولا يتم تسجيل أي شيء بسبب عدم صيانتها".


وتابع:، حضر أفراد من أمن الإدارة التعليمية، وتم عمل محضر إثبات حالة، وأبلغونا أنه سيتم تشكيل لجنة لفحص الواقعة، وفي المقابل فوجئنا بأن ولية الأمر المعتدية قد توجهت إلى قسم الشرطة، وحررت محضرًا ضد بناتنا، تدّعي فيه أنهن من اعتدين على ابنتها".

وأضاف: "أنا كوالد لا أستطيع أن أتعامل بأسلوب البلطجة، ولا أقبل أن يضيع حق ابنتي، وأطالب بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة كل من سمح بدخول أشخاص غرباء إلى المدرسة والاعتداء على الطالبات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية بناتنا داخل المدرسة".

وقال: "بنتي آخر اليوم مش عارفة تقوم من كتر الضرب، مما أدى إلى ظهور حفرة في فروة الرأس، بعد شد شعرها، من قبل اللي الست اللي كانت لابسة رمادي".