المبعوث الأممي: أبعاد الدمار في الحرب وكارثة مدرسة “ميناب” ستُسجّل في التاريخ
قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، جان أرنو، خلال زيارة إلى المقر المركزي لإدارة الطوارئ في الهلال الأحمر الإيراني، إن أبعاد الدمار الناتج عن الحرب وكارثة مدرسة “ميناب” ستُسجَّل كحدث تاريخي مأساوي، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لم يقف صامتًا تجاه ما جرى.
وأعرب المبعوث الأممي جان أرنو عن تقديره لجهود فرق الإغاثة في الهلال الأحمر الإيراني في التعامل مع المتضررين خلال الحرب، مؤكدًا أن أداءهم يجسد التضحية والفداء، خصوصًا في ظل الظروف شديدة الخطورة خلال الأسابيع الخمسة الماضية.
وأضاف أنه شارك بشكل مباشر في بعثات حفظ السلام لنحو 40 عامًا، مشيرًا إلى أن معاناة المدنيين تمثل الوجه الحقيقي للحروب والصراعات.
وشدد أرنو على أن ما سيتم توثيقه في التاريخ بشأن هذه الحرب هو ما وصفه بـ“المجزرة” التي وقعت في مدرسة ميناب جنوب البلاد، معتبرًا أن تداعياتها ستكون جزءًا من السجل الإنساني المؤلم.
وأكد أن المجتمع الدولي لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الأحداث، لافتًا إلى أن الرأي العام في العديد من الدول يدين الحرب وتداعياتها، ويتوقع آثارًا إنسانية خطيرة نتيجة استمرارها.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون جهودًا مكثفة لإنهاء الحرب في أقرب وقت، نظرًا للمعاناة الكبيرة التي تتعرض لها النساء والأطفال.
واختتم المبعوث الأممي تصريحاته بالتأكيد على أن مهمته تركز على التوصل إلى حل شامل لإنهاء الحرب، معربًا عن أسفه لحجم الدمار والخسائر الإنسانية التي شهدها خلال زيارته الميدانية.





