رئيس الوزراء: مصر تؤكد دعمها لأمن وسيادة واستقرار الأشقاء في الخليج
جدد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، التزام مصر الراسخ بدعم أمن واستقرار وسيادة دول الخليج العربي، مشدداً على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ويؤكد وقوف مصر إلى جانب الأشقاء في ظل التحديات الراهنة لضمان السلام والرخاء للمنطقة.
كما أكد على أهمية تمسك كافة الأطراف بضبط النفس، في ظل الأوضاع المتوترة بالشرق الأوسط، وذلك بهدف إعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويضمن الاستقرار الإقليمي، ويدعم الحلول السياسية السلمية للأزمات الراهنة.
حيث ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات.
وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتقديم أخلص التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع المواطنين المسيحيين في الداخل والخارج؛ بمناسبة عيد القيامة المجيد، وجموع المصريين بمناسبة أعياد شم النسيم، معربا عن تمنياته لجميع المواطنين ولمصرنا الغالية بالخير ودوام الاستقرار.
وتناول الدكتور مصطفى مدبولي عددا من النشاطات الرئاسية التي قام بها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الأيام الماضية، ومنها الاجتماع الذي عقده السيد الرئيس لاستعراض موقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، والقدرات المُستهدف إضافتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين للشبكة القومية للكهرباء.
كما أشار رئيس الوزراء إلى الاجتماع الذي عقده السيد الرئيس لتناول عدد من المحاور المتعلقة بأداء الاقتصاد المصري خلال الفترة الحالية، والمستجدات الخاصة بتعزيز أداء القطاع المصرفي، وتوجيهات فخامة الرئيس بتعزيز الحوافز للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، وإتاحة الفرص للقطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: هناك تنسيق مستمر بين الحكومة والبنك المركزي المصري بشأن تلبية الاحتياجات التمويلية اللازمة لتعزيز الجهود التنموية، ومواصلة إتاحة الموارد الدولارية بشكل كافٍ بما ينعكس بصورة إيجابية على توفير مخزون مطمئن من السلع الاستراتيجية المختلفة، وكذلك المنتجات البترولية، كما أن هناك حرصا من الحكومة على تعزيز بيئة الاستثمار واستمرار جهود تهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في جذب المزيد من التدفقات الاستثمارية.
وخلال الاجتماع، تحدث رئيس مجلس الوزراء عن مستجدات المشهد السياسي الآن في المنطقة، بعد إعلان التوصل لهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، كما تطرق للجهود المصرية في الوساطة بالشراكة مع الأطراف الأخرى للتوصل إلى هذه الهدنة، التي نأمل أن تكون بداية إيجابية لإنهاء الحرب، تمهيدا لعودة الهدوء والاستقرار للمنطقة.
وفي إطار ذلك، جدد رئيس الوزراء موقف مصر الداعم لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأن الدولة المصرية ستظل - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم.



