أحداث خميس العهد الخميس من أسبوع الآلام وطقوس العشاء الأخير المسيحي
يُعد يوم الخميس من أسبوع الآلام 2026، المعروف بخميس العهد أو الخميس المقدس، أحد أبرز الأيام في التقويم المسيحي، إذ يرتبط بالعديد من الطقوس الدينية والتاريخية التي تتناول العشاء الأخير للمسيح مع تلاميذه، وغسل الأرجل، وخيانة يهوذا، وهذا ما يعكس معاني المحبة والتواضع والخدمة بين المؤمنين.
ويرصد مصر تايمز أبرز أحداث هذا اليوم وطقوس الاحتفال به في السطور التالية.
خميس العهد وموضعه في أسبوع الآلام
يأتي خميس العهد في اليوم الخامس من أسبوع الآلام، حيث يسبق الجمعة العظيمة ويلي أربعاء البصخة.
ويختلف موعده السنوي بحسب التقويم المستخدم، إذ يعتمد المسيحيون الشرقيون عادة على التقويم اليولياني، بينما يعتمد الغربيون على التقويم الغريغوري، ليقع بين 19 مارس و22 أبريل في الغريغوري، وبين 1 أبريل و5 مايو وفق اليولياني.
الطقوس الدينية والتقليدية
يتضمن خميس العهد طقس غسل الأرجل، الذي يُمارس في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، حيث يغسل الكاهن أرجل المصلين ويرشمهم بالزيت، في إشارة إلى التواضع وروح الخدمة.
كما يُحيي المؤمنون ذكرى العشاء الأخير الذي قدم فيه المسيح الخبز باعتباره جسده، وكأس النبيذ باعتباره دمه، مؤسسًا بذلك سر القربان والقداس الإلهي.
أحداث العشاء الأخير ورواية الإنجيل
شهد العشاء الأخير تنبؤ المسيح بخيانة يهوذا، وإنكار بطرس له ثلاث مرات، إلى جانب خطبته الأخيرة التي ركزت على المحبة كأساس للعلاقات بين التلاميذ.
كما بدأ المسيح العشاء بغسل أقدام التلاميذ، ثم اختتم اللقاء بتلاوة المزامير المرتبطة بعيد الفصح، وفق ما ورد في إنجيل متى.
ما بعد العشاء: جبل الزيتون وخيانة يهوذا
بعد العشاء، اتجه المسيح مع التلاميذ إلى جبل الزيتون وبستان الجثمانية، حيث أصطف للصلاة وحصل على تعزية من الملاك.
وبعدها حضر يهوذا الإسخريوطي مع الحرس الروماني، لتتم خيانة المسيح بالقبلة واعتقاله.
وأثناء محاولة بطرس الدفاع عنه، قطع أذن عبد رئيس الكهنة، إلا أن المسيح أعادها، بينما فرّ باقي التلاميذ.
تسميات وعادات محلية
يحمل اليوم أسماء متعددة حسب المناطق: في مصر يُعرف باسم خميس العدس، وفي بلاد الشام خميس الأرز أو “خميس البيض”، أما في الأندلس فقد أطلق عليه “خميس أبريل/نيسان”.
وشهد العصر الفاطمي مشاركة الأقباط بطقوس تذكارية مثل سك نقود ذهبية تُعرف بـ “خراريب”.
أقرا أيضاً:
رئيس الرقابة المالية يبحث مع صناديق التأمين الخاصة سبل تعزيز دورها في الحماية الاجتماعية





