الهدنة تتحول إلى توتر بعد هجمات إسرائيل وإيران في المنطقة
بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، تزايدت المخاوف بسبب استمرار النزاعات في المنطقة:
الهجمات الإسرائيلية على لبنان
شنت إسرائيل أكبر غاراتها حتى الآن على لبنان، مستهدفة بيروت ومناطق أخرى، مما أدى إلى انهيار المباني وسقوط مئات الجرحى، حسب وزير الصحة اللبناني. ولم تُصدر الإنذارات المعتادة للإخلاء، مما أثار غضب السكان.
الرد الإيراني على دول الخليج
قصفت إيران منشآت نفطية في الكويت والإمارات والبحرين، واستهدفت خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب، ما أثار مخاوف حول تأمين إمدادات الطاقة العالمية.
محادثات محتملة في باكستان
دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الوفدين الإيراني والأمريكي لاجتماع في إسلام آباد يوم الجمعة. من المتوقع أن يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان والقائد السابق للحرس الثوري محمد باقر قاليباف بمرافقة وزير الخارجية عباس عراقجي. أما الوفد الأمريكي، فقد أعلن ترامب أن نائبه جيه. دي. فانس قد لا يحضر لأسباب أمنية، رغم بعض التقارير الإعلامية التي أشارت إلى خلاف ذلك.
الاقتصاد والأسواق العالمية
رغم المخاوف، انخفض سعر خام برنت إلى 94.50 دولار للبرميل بعد ارتفاعه أكثر من 50% منذ بداية الحرب، بينما ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في شهر.
الوضع الداخلي في إيران
خرجت الحشود للاحتفال في الشوارع برفع الأعلام الإيرانية وإحراق أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن القلق من عدم صمود الاتفاق لا يزال قائماً. إيران أكدت أنها تحتفظ بخزين من اليورانيوم عالي التخصيب وقدراتها على ضرب الدول المجاورة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ردود الفعل الدولية
وصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق بأنه نصراً تاريخياً لإيران، في حين اعتبر مسؤولو إسرائيل والجيش الإسرائيلي السابقون أن الاتفاق يترك النظام الإيراني أقوى ويشكل تهديداً مستمراً للأمن الإسرائيلي.
في المقابل، يظل مضيق هرمز مغلقاً، مع احتمال فتحه بشكل محدود بعد التوصل إلى إطار لوقف إطلاق النار، لكن مرور السفن سيظل تحت سيطرة طهران.