ماركو مسعد: تصريحات ترامب متناقضة عمدًا.. والهدف إرباك الخصوم في الحرب
كشف ماركو مسعد عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، تفاصيل الموقف الأمريكي من التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بشأن التضليل العسكري يدخل في إطار الاستراتيجيات الحربية المعروفة.
وأوضح مسعد، خلال مداخلة مع الإعلامية هدير أبو زيد مقدمة برنامج كل الأبعاد عبر قناة إكسترا نيوز، أن الحديث عن وجود حملات تضليل ليس أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق وأشار إلى تلك العمليات، خاصة فيما يتعلق بمحاولات تشتيت الانتباه داخل إيران.
وأضاف أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA كشفت عن حملة تضليل استهدفت إبعاد الأنظار عن عملية عسكرية محددة، مؤكدًا أن الهدف منها لم يكن سرقة موارد، بل تنفيذ مهام استراتيجية، مثل عمليات إنقاذ أو تحركات عسكرية دقيقة.
وشدد مسعد على أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تتمتع بمصداقية كبيرة داخل الولايات المتحدة، موضحًا أنه لا يمكن إخفاء وقائع كبيرة مثل مقتل جنود دون أن يثير ذلك ردود فعل واسعة في الداخل الأمريكي.
وفيما يتعلق بتصريحات الإدارة الأمريكية حول تحقيق الأهداف العسكرية، أشار إلى أن التصريحات خلال الحروب لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، لافتًا إلى أن الواقع يشير إلى استمرار التوتر، خاصة في ظل عدم حسم ملفات رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور الميليشيات، بالإضافة إلى أهمية مضيق هرمز.
وأكد أن تحقيق هذه الأهداف، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو العسكري، سيحدد مستقبل الصراع، موضحًا أنه في حال عدم التوصل إلى حلول، فإن العمليات العسكرية مرشحة للاستمرار.
وتابع أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات عسكرية إضافية يمكن استخدامها، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الحالية تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك برامج الصواريخ والطائرات المسيرة، عبر استهداف ما وصفه بـ"البنية الداعمة" لهذه الأنشطة.





