أسرة ضحية جلسة صلح بالمنوفية تطالب بالقصاص بعد اتهام بترك 3 أطفال ومضايقة ابنته
تعيش أسرة الأستاذ أحمد عبد الله النوري، 40 عاما، بمركز تلا بمحافظة المنوفية، حالة من الصدمة والحزن بعد وفاة أحمد في ظروف أثارت جدلا واسعا بين الأهالي، عقب اتهامه من شخص بمحاولة مضايقة ابنته.
أكد محمود النوري، شقيق الضحية، أنهم تلقوا اتصالا أثناء عمله يفيد بأن شقيقه مضروب في المستشفى، إلا أنه فوجئ بأن أحمد قد توفي بالفعل وتم نقله إلى المشرحة، متسائلا"مشرحة إيه.. هو مات إزاي؟".
من جانبها، أشارت زوجة الضحية إلى وجود خلافات تجارية بين أحمد وشريكه، موضحة أنهما كانا بصدد إنهاء إجراءات متعلقة بالعمل، وتمرير ماكينة البطاقات التموينية، وكان من المقرر لقاء الشريك مع الأسرة مساء لإتمام الأمور.
وأوضح شقيق الضحية أن الموقف كان هادئا، وأن المتهم محمد أحمد زيدان، 16 عاما، لم يكن حاضرا أثناء الاجتماع، مضيفا "بعد ما خلصنا فجأة دخل الواد ده وضربه غدر من ضهره، أخويا كان بيشتغل وبيشغل الناس، لو أخويا غلطان يبقى اللي يجي يحاسبه هو شريكه، مش حد يجي يضربه غدر من ضهره".
وتابع "أخويا عمل كتير ودفع كتير، بس اتبهدل في الآخر ،إحنا عايزين حق أخويا، بس ياخد إعدام زي ما مات أخويا هو كمان يموت ، ده استدراجة بيقولوله تعالى نفك الشراكة وننهي الخلاف ويقتلوه".
كان اللواء علاء الدين الجاحر، مدير أمن المنوفية، تلقي إخطارا من العميد محسن جلال، مأمور قسم شرطة تلا، يفيد بمصرع المدعو أحمد ،ع ، 40 عاما، خلال مشاجرة نشبت مع آخر.
وبالفحص، تبين أن المتهم في الواقعة يدعى "محمد ،أ "، 16 عاما، حيث وقعت بينهما مشادة تطورت إلى مشاجرة أسفرت عن وفاة المجني عليه في الحال.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني لضبط الأوضاع، فيما تم القبض على المتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات، وقررت عرض الجثمان على الطب الشرعي لبيان السبب الدقيق للوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.





