هل يُجمد وارن بافيت تبرعاته لمؤسسة غيتس الخيرية؟ وما علاقة إبستين؟
أثارت المعلومات الجديدة في ملفات جيفري إبستين، التي تكشف عن علاقات مع بيل غيتس، توتراً كبيراً، وربما تهدد صداقة مؤسس مايكروسوفت الشهير مع الملياردير وارن بافيت.
وقد تؤدي هذه المستجدات إلى أن يوقف بافيت تبرعاته السنوية التي تصل إلى مليارات الدولارات لمؤسسة غيتس.
في مقابلة مطولة استمرت أكثر من ساعة بُثت على برنامج "سكواك بوكس"، عبر شبكة CNBC، قال بافيت إنه لم يتحدث مع غيتس "إطلاقاً منذ الكشف عن الأمر برمته".
وعند سؤاله عما إذا كان لا يزال "صديقاً حميماً" لغيتس، أجاب بافيت بأنهما "قضيا أوقاتاً رائعة معاً"، لكنه أضاف: "إلى أن تتضح الأمور... لا أعتقد أن من المنطقي الإسهاب في الحديث".
وأشار بافيت إلى أن "ذاكرته لم تعد جيدة"، موضحاً: "لا أريد أن أُجبر على الإدلاء بشهادة تحت القسم، محاولاً تذكر كل شيء على مدى ثلاثين عاماً، أو عشرين عاماً، أو ما شابه ذلك، بعد انتهاء عمل المؤسسة".
كما قال: "لم يكن لي أي دور في ذلك، سوى أنني استثمرت فيه".
وعندما تم سؤاله عن استمرار التبرع لمؤسسة غيتس، أجاب بافيت: "سأنتظر وأرى ما سيحدث... لست مضطراً لاتخاذ هذا القرار اليوم، ولم أتخذه بعد". وأضاف: "لقد تعلمت أشياءً لم أكن أعرفها طوال هذه السنوات".
وأوضح بافيت أنه لا يعتقد أن "بيل كان له أي علاقة بالفتيات أو الجزيرة أو أي شيء من هذا القبيل"، لكنه يرغب في متابعة الكشف عن مزيد من المعلومات.
وأكد أنه يشعر بالارتياح لأنه "لم يقترب أبداً" من إبستين، واصفاً الأخير بأنه "محتال بارع" استغل نقاط ضعف الآخرين، مع التأكيد على أن ذلك "لا يبرر أفعال من كانوا وراءه".
لا يزال لبافيت دور في قرارات بيركشاير الاستثمارية
فيما يخص إدارة شركة بيركشاير هاثاواي، أوضح بافيت أنه رغم تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي نهاية العام الماضي، إلا أنه لا يزال يزور مكاتب بيركشاير يومياً كرئيس لمجلس الإدارة، ويشارك في بعض القرارات الاستثمارية. وأضاف: "لن أتخذ أي قرار يراه الرئيس التنفيذي الجديد غريغ آبيل خاطئاً".
وكان بافيت قد تنحّى عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي في بداية عام 2026 بعد ستة عقود من إدارة التكتل، لكنه يظل رئيس مجلس الإدارة.



