الأحد 05 أبريل 2026 الموافق 17 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

تصاعد المخاوف النووية.. روسيا تُجلي موظفين من بوشهر وتُدين استهداف المنشآت الإيرانية

السبت 04/أبريل/2026 - 08:04 م
روسيا،
روسيا،

في تطور خطير يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، بدأت روسيا، السبت، تنفيذ عملية إجلاء لـ198 عاملًا من محطة بوشهر النووية جنوب غربي إيران، عقب ضربة أميركية إسرائيلية استهدفت محيطها، وأثارت قلقًا متزايدًا من مخاطر نووية.

ونقلت وكالة تاس عن أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لوكالة روساتوم، قوله إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت كما هو مخطط لها"، موضحًا أن حافلات تقل 198 شخصًا غادرت باتجاه الحدود الأرمينية بعد نحو 20 دقيقة فقط من الضربة الأخيرة.

وأشار إلى أن هذه العملية تُعد الأكبر من نوعها لإجلاء موظفين روس من المحطة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في ظل تزايد المخاطر المحيطة بالمنشآت النووية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل أحد عناصر الحماية جراء الضربة التي استهدفت محيط المحطة، والتي تُعد من أبرز المنشآت النووية في البلاد، وشاركت روسيا في بنائها وتديرها تقنيًا عبر خبرائها.

من جانبها، أدانت روسيا بشدة الهجوم، حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، أن "الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطة بوشهر، يجب أن تتوقف فورًا"، ووصفت الهجوم بأنه "عمل خطير".

وبحسب وكالة إرنا، تُعد هذه المرة الرابعة التي تتعرض فيها المنطقة المحيطة بالمحطة للاستهداف منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وحذّر ليخاتشيف من تزايد احتمالات وقوع حادث نووي، مؤكدًا أن المخاطر تتصاعد يومًا بعد يوم في ظل استمرار الضربات بالقرب من المنشآت الحساسة.

وكانت روسيا قد أجْلت بالفعل عشرات الموظفين خلال الأيام الأولى للحرب، كما غادر 163 موظفًا آخرين الموقع في 25 مارس بعد استهداف سابق، فيما أشار المسؤول الروسي إلى أن بعض الخبراء سيضطرون للبقاء لضمان استمرار تشغيل المحطة.